جديد
هؤلاء.. أشد خطراً من الإرهابيين “1”

هؤلاء.. أشد خطراً من الإرهابيين “1”

الجمهورية

مقال بقلم

دكتور عصام الطباخ

هؤلاء.. أشد خطراً من الإرهابيين “1”

يجب ان تنتبه الدولة بجميع اجهزتها الأمنية وغير الأمنية إلي العناصر الهدامة التي تبث سمومها ليلاً ونهاراً لشعبنا الواعي العريق.. واتخذوا من الصحافة ووسائل الاعلام وحرية التعبير عن الرأي بمواقع السوشيال ميديا.. ستاراً لقلب موازين المجتمع بتأجيج مشاعر الحقد والبغضاء لدي الشعب ومحاولة انهاك الدولة في صراعات داخلية مستغلين الأزمة المالية والاقتصادية الطاحنة التي تمر بها الدولة المصرية. 
والسؤال الذي يطرح نفسه من هم هؤلاء؟ وكيف نتعرف عليهم؟ وما يجب علي الدولة اتخاذه تجاههم؟
هم فئات وأنواع منتشرين في كل قطاعات الدولة ويشتركون جميعاً في انهم اشخاص لهم ميول “العبيد” طامحون للقوة والسلطة مدعون النضال وهم في الأصل مأجورون علي وطنهم هم مدبرو المكائد والدسائس من أجل مصالحهم الشخصية في الحصول علي مكاسب مالية والسعي وراء المناصب الدولية من المنظمات الأجنبية المشبوهة ثمناً لبيع مجتمعهم ونتحدث عزيزي القارئ عن فئتين من هؤلاء المأجورين ونتعرض للفئات الأخري في المقالات القادمة.. الفئة الأولي..
نشطاء الدولار وهم: أولاً: من لهم علاقات وثيقة بالمنظمات والمؤسسات الأجنبية المشبوهة واهمها مؤسسة “نيد” بروافدها الأربعة فعند دخول هذه المؤسسة أي دولة تعد نذيراً للاختراق لانها تعمل في أربعة اتجاهات في توقيت واحد نحو الاختراق العامل عن طريق المركز الأمريكي من أجل التضامن مع العمال ورجل الأعمال عن طريق المركز من أجل الشركة الخاصة الدولية واحزاب اليسار عن طريق المعهد الوطني الديمقراطي واحزاب اليمين عن طريق المعهد الجمهوري الدولي.. واذا تعمقنا في تلك الشرائح نجد انها مكونات أي مجتمع.
ثانياً: ان يتلقي هؤلاء المأجورون تمويلات من تلك المنظمات والمؤسسات الأجنبية المشبوهة تحت مسمي التدريب والديمقراطية وحقوق الانسان والتنمية المستدامة والحريات النقابية.
ثالثاً: ان يتلقوا تدريبات علي كيفية النضال من أجل هدم أوطانهم وكيفية اطلاق الشعارات لاستقطاب الشعب وكيفية الاضرابات لوقف عجلة الانتاج وكيفية استغلال الأزمة الاقتصادية وارتفاع الاسعار لشحذ همم المواطنين ضد حكومتهم وعادة تتم هذه التدريبات في الخارج وتتخذ شكل ندوات ومؤتمرات وورش عمل الخ.
رابعا: ان تكون جميع بياناتهم موجهة للرأي العام الغربي متضمنة الاساءة للبلد وللمجتمع.
خامساً: ان يكونوا غادروا البلاد أكثر من مرة للخارج في رحلات قصيرة لتلقيهم التعليمات والأوامر والتدريب علي كيفية تفتيت وطنهم مقابل انعاشهم بالدولارات والوعد بالمناصب الدولية.

 

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

shared on wplocker.com