الثلاثاء , 22 سبتمبر 2020
جديد
المناضلون بأجر !!

المناضلون بأجر !!

الجمهورية

بقلم دكتور عصام الطباخ

المناضلون بأجر. هم مرتزقة المنظمات الدولية المشبوهة الذين يتلقون التمويلات من أجل زعزعة الاستقرار في البلاد. وتكدير السلم العام. وفقد الثقة في مؤسسات الدولة. ونشر البيانات والمعلومات الكاذبة التي تسئ للوطن عبر وسائل الإعلام المختلفة وحساباتهم الشخصية علي مواقع التواصل الاجتماعي بشبكة الإنترنت فهم مدعون الوطنية والنضال ويروجون للشعارات البراقة التي تحمل بين طياتها وقود الفوضي. وتركز علي برمجة وتوجيه الرأي العام لتحقيق أهداف تلك المنظمات المشبوهة التي لا تكل من محاولة اختراق الأمن القومي المصري. 
تلك المنظمات التي يزعجها أن تري وطننا يخطو للأمام ويتخطي كافة العقبات والعراقيل التي يضعونها من أجل اضعافه وتراجعه. لأن استقرار هذه المنظمات المشبوهة لا يتحقق إلا بالمكائد والدسائس التي يسطرونها لنتراجع عن الخريطة التي رسمناها شعبا وقيادة سياسية ليعبر وطننا لبر الأمان.
وهؤلاء يصفون أنفسهم تارة بالنشطاء وتارة أخري بالمناضلين من أجل الحرية وهم يعملون في كافة مناحي الحياة “السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعمالية… الخ”.
والحقيقة التي يعلمها الجميع أنه لا يوجد نضال “مدفوع الثمن” وأن هرولة هؤلاء المرتزقة للمنظمات الأجنبية المشبوهة التي تمولها هيئات ومؤسسات معادية للقضايا الوطنية تحمل الكثير من الخطر ليس علي أمن الوطن ولكن علي المواطن أيضا!
لقد وصف حكماء صهيون في كتابهم “الخطر اليهودي بروتوكولات حكماء صهيون” مدعو النضال ونشطاء الدولار “بالرعاع. والمغفلين” فيقولون “ولقد اعتاد الرعاع أن يصغوا الينا نحن الذين نعطيهم المال لقاء سمعهم وطاعتهم”. ويقولون أيضا “ان صيحتنا “الحرية المساواة الاخاء” قد جلبت إلي صفوفنا فرقا كاملة من زوايا العالم عن طريق وكلائنا المغفلين.
والسؤال الذي يطرح نفسه هل يعد هؤلاء المرتزقة أدوات حروب الجيل الرابع التي تعمل بلا هوادة في محاولة اختراق الأمن الوطني والقومي المصري؟
فحروب الجيل الرابع تستهدف وحدة المجتمع. وتحطيم التماسك الاجتماعي. والقضاء علي قدرة الدولة وانهاكها. فتعمل علي خلق حالة من التعقيد السياسي. وأهم أدواتها التمويل غير المباشر لهؤلاء المرتزقة ليقوموا بتزوير الحقائق. وبضرب طبقات المجتمع عن طريق ما يسمي بالقوي الناعمة التي يتسترون خلفها مستخدمين كافة وسائل الإعلام والسوشيال ميديا في التأثير النفسي علي المواطن بأفكارهم الهدامة التي يبثها العدو داخل المجتمع عن طريق هؤلاء المرتزقة.
فإذا اتفقنا علي ان هؤلاء أدوات الحرب علي مصر!! فلابد أن يتم التعامل معهم باعتبارهم خائنين للوطن. فهم أكثر خطورة وأكثر فتكًا من الإرهابيين الموجودين في سيناء .
ولا غرابة أن نري تصريحات مسئولي بعض الدول الأجنبية عقب القبض علي أي من هؤلاء متضمنة قلقها البالغ ازاء نشطاء لا ينتهجون العنف في مصر. وتصفهم بأنهم سلمين. وتصريحات أخري لاتهام مصر بانتهاك حريات المدافعين عن حقوق الانسان وإسكات المعارضين. كل هذه التصريحات لن تثني الدولة المصرية عن مواجهة هؤلاء العملاء.
وآخر ما شاهدنا من سموم المرتزقة هي الدعوات التي أطلقها هؤلاء للاضراب ومقاطعة مترو الانفاق تنديدًا بقرار وزير النقل برفع أسعار تذاكر مترو الأنفاق للمطالبة بمقاطعة المواطنين لركوب المترو.
والوعي الحقيقي هو تصدي الشعب بكافة طوائفه لهذه الدعوات المشبوهة التي تقف خلفها الكتائب الإلكترونية للتنظيم الإرهابي بالداخل والخارج ومعهم هؤلاء المرتزقة الذين حاولوا إشاعة الفوضي. بين جموع الشعب ليظهر فشلهم الذريع في محاولة اختراق العمق المصري.
فقهر الإرهاب بنوعية “المسلح والناعم” وقطع السبل التي تموله وتطيل أمد بقائه أصبح ضرورة قومية. ووعي المجتمع وتعامله بموضوعية في كافة القضايا المطروحة وسيادة النظام هم أدوات المواجهة. ويجب التعامل بمنتهي الحسم مع هؤلاء.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

shared on wplocker.com