
جريدة الجمهوريةجريدة الجمهورية 11/9/2008
هشام طلعت مصطفي يؤكد لمحامييه ثقته في البراءة
ومحامي زوج سوزان تميم يتنحي عن الوكالة
كتب ـ خالد أمين:
قام اثنان من هيئة الدفاع عن رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي المتهم الثاني في قضية مقتل سوزان تميم بزيارته أمس في محبسه بسجن طره لنحو ساعة.
علمت "الجمهورية الأسبوعي" أن هشام طلعت مصطفي أكد لمحامييه الدكتور شوقي السيد والمستشار حافظ فرهود خلال الزيارة ثقته في براءة ساحته من كافة الاتهامات التي وجهت إليه.. وقال لهما "إنني واثق من براءتي".. من ناحية أخري قام عصام الطباخ محامي عادل معتوق زوج المطربة المجني عليها سوزان تميم بالتنحي عن الوكالة القانونية أمس.. وهو المحامي الوحيد لمعتوق منذ عام 2003 وحتي الآن وقام خلال هذه الفترة برفع جميع الدعاوي القانونية ضد سوزان تميم وحصلت جميعها علي أحكام لصالح موكله.
جاء تنحي الطباخ عن الوكالة بعد أن رفض دعوة عادل معتوق للسفر إلي بيروت يوم الأحد القادم للاتفاق علي مثوله كمدع مدني ضد رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي ومحسن السكري وقال إن تنحيه يعود إلي قناعته الشديدة ببراءة هشام طلعت ومحسن السكري.. ووصفها بأنها جريمة منظمة استخدم فيها الجاني الحقيقي الطرفين وأن هذه القضية مصطنعة ولا تمت لما حدث بأي صلة.

جريدة الأخبارجريدة الأخبار 12/10/2008
مفاجأه..محامي زوج سوزان ينضم للدفاع عن هشام مصطفى
في تطور غريب ومفاجئ، اتفقت عائلة هشام طلعت مصطفى المتهم الثاني في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم مع "عصام الطباخ" المحامى السابق لعادل معتوق الزوج الثاني لسوزان بالانضمام إلى هيئة الدفاع عنه ليكون الثالث إلى جوار المحاميين "فريد الديب وحافظ فرهود"، وهو الأمر الذي يدعو الى توقع حدوث مفاجآت فى المحاكمة. وكان الطباخ حصل على كل الاحكام المدنية الخاصة لاثبات زواج موكله معتوق من سوزان تميم فى مصر، ثم فاجأ الجميع بتنحيه الاسبوع الماضى عن الوكالة المدنية لمعتوق في الدعوى التي يريد رفعها على هشام طلعت مصطفى ومحسن السكري بوصفه زوج سوزان تميم، مؤكداً أنه لن يشارك في إدانة أبرياء، وأن لديه معلومات خاصة من خلال علاقته بمعتوق بالمتهم الحقيقي واسمه.
ويرى مراقبون ان انضمام الطباخ إلى هيئة دفاع هشام مصطفى سيحدث مفاجآت خاصة ضد عادل معتوق في القضية، بالرغم من غموض خط سير هيئة الدفاع عن مصطفى، في وقت انسحب فيه محاميان كبيران من هيئة الدفاع هما بهاء الدين أبو شقة وشوقي السيد لعدم الاتفاق بينهما وفريد الديب.
ومن ناحية أخرى بث موقع الـyoutube تسجيل فيديو لحوار أجري مع المتهم محسن السكري دافع فيه عن نفسه، وإنه لم يقم بجريمة القتل، وعن أنه ضابط شرطة ويعرف جيداً الأدلة الجنائية، وأن الصور والفيديو الذي يتحدثون أنه يظهر فيه ملفق ومعامل بالأجهزة الحديثة.

جريدة القبس الكويتية
11/9/2008
محامي المعتوق يتنحى
هشام والسكري بريئان من دم سوزان تميم!
القاهرة ــ علاء طه:
اعلن عصام الطباخ محامي عادل المعتوق زوج المطربة المقتولة سوزان تميم التنحي عن الوكالة القانونية للمعتوق. وقال الطباخ لـ«القبس» ان سبب التنحي يعود الى قناعته الشديدة ببراءة كل من المتهمين في القضية محسن السكري وهشام طلعت مصطفى، وان وراء هذه القضية جريمة منظمة استخدم فيها الطرفان، مؤكداً ان هذه القضية مصطنعة ولا تمت للحقيقة المتداولة بأي صلة.
واشار الطباخ الذي كان المحامي الوحيد للمعتوق في مصر منذ عام 2003 وقام برفع جميع الدعاوى القضائية ضد سوزان وكسبها، انه يحتفظ بأدلة لبراءة المتهمين وانه سيصرح بها بعد اعلان المعتوق تنحيه عن الوكالة.
واشار الى انه كان مقررا ان يسافر الى بيروت الاحد المقبل للاتفاق على مثوله كوكيل مدني عن المعتوق ضد محسن السكري وهشام طلعت وان تذاكر السفر وصلت اليه لكنني كنت قد اتخذت قراري النهائي بالتخلي عن القضية، لانني توصلت من خلال علاقاتي على ادلة لا تقبل الشك ببراءة هشام والسكري.
12/10/2008
تطور مفاجئ في قضية سوزان تميم
المحامي السابق لعادل معتوق ينضم إلى دفاع هشام طلعت مصطفى
القاهرة ــ علاء طه:

في الوقت الذي ينتظر فيه الجميع الجلسة الأولى من المحاكمة في قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم، بكثير من الشغف والفضول، تتحرك عائلة رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى المتهم بالتحريض على قتلها بنشاط كبير من أجل تأمين هيئة الدفاع عنه، وفي تطور مفاجئ اتفقت مع المحامي عصام الطباخ للانضمام إلى هيئة الدفاع عنه ليكون الثالث إلى جوار المحاميين فريد الديب وحافظ فرهود، وهو الأمر الذي يشير إلى أن المحاكمة ستشهد العديد من المفاجآت، حيث أن الطباخ كان المحامي السابق لعادل معتوق، أحد أزواج سوزان تميم، الذي حصل له على كل الأحكام المدنية الخاصة بزواجه بها في مصر، والذي تنحى الشهر الماضي عن الوكالة المدنية لمعتوق في الدعوى التي يريد رفعها على هشام طلعت مصطفى ومحسن السكري بوصفه زوج سوزان تميم، مؤكداً أنه لن يشارك في إدانة أبرياء، وأن لديه معلومات خاصة من خلال علاقته بمعتوق بالمتهم الحقيقي واسمه.
من المؤكد أن انضمام الطباخ إلى هيئة دفاع هشام طلعت مصطفى سيزج باسم عادل معتوق في القضية، لكن لم يتأكد إلى الآن خط سير هيئة الدفاع عن هشام، التي حاول أن يستأثر بها فريد الديب رافضاً الحديث عن دفوعه، في وقت انسحب فيه محاميان كبيران من هيئة الدفاع هما بهاء الدين أبو شقة وشوقي السيد.
وتردد أن الأمر وراءه عدم اتفاق بين كل منهما وفريد الديب، وثار حديث عن أتعاب المحاماة الكبيرة التي ستدفعها عائلة هشام والحديث فيها بالملايين وبالدولار.
من ناحية أخرى بث موقع الـyoutube تسجيل فيديو كتب عليه «سري» لحوار أجري مع المتهم محسن السكري دافع فيه عن نفسه، وقال إنه لم يقم بجريمة القتل، وان هناك محاولة لتضييق الخناق عليه، وتحدث عن أنه ضابط شرطة ويعرف جيداً الأدلة الجنائية، وأن الصور والفيديو الذي يتحدثون أنه يظهر فيه ملفق ومعامل بالأجهزة الحديثة، وبدا عصبياً يدخن بشراهة مرتدياً قميصا أحمر عليه ورود حمراء.
وشكك البعض في حقيقة هذا الفيديو وقالوا إنه مزحة تمثيلية لممثل شبيه بمحسن السكري اسمه مجدي رشوان ظهر في مسلسل «الدالي»، فيما أكد آخرون أنه حقيقي صور في أثناء إحدى الزيارات له.

جريدة البشاير
جريدة البشاير 12/9/2008
3 معارك للمحامين في قضية سوزان تميم
ربما تكون واحدة من أشهر المعارك للمحامين في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين .. معركة المحامين حول قضية سوزان تميم ..
ملفات المعركة بدت متعددة منذ الشهر الأول ..
معركة للكشف عن المتهم الحقيقي .. أحد المتهمين ألقي بقنبلة صوتية هائلة : هشام والسكري برئيان .
معركة للكشف عن دوافع القتل سواء كان المتهم هشام والسكري أم غيرهما .. وفي هذا السياق تشهد الفضائيات ملاسنات متعددة ..
المعركة الثالثة وهي الأهم حول تركة سوزان تميم ..
القنبلة الصوتية العالية القي بها محامي المعتوق - هكذا يقول - ونشرتها القبس الكويتية علي النحو التالي :
اعلن عصام الطباخ محامي عادل المعتوق زوج المطربة المقتولة سوزان تميم التنحي عن الوكالة القانونية للمعتوق.
وقال الطباخ لـ«القبس» ان سبب التنحي يعود الى قناعته الشديدة ببراءة كل من المتهمين في القضية محسن السكري وهشام طلعت مصطفى، وان وراء هذه القضية جريمة منظمة استخدم فيها الطرفان، مؤكداً ان هذه القضية مصطنعة ولا تمت للحقيقة المتداولة بأي صلة.
واشار الطباخ الذي كان المحامي الوحيد للمعتوق في مصر منذ عام 2003 وقام برفع جميع الدعاوى القضائية ضد سوزان وكسبها، انه يحتفظ بأدلة لبراءة المتهمين وانه سيصرح بها بعد اعلان المعتوق تنحيه عن الوكالة.
واشار الى انه كان مقررا ان يسافر الى بيروت الاحد المقبل للاتفاق على مثوله كوكيل مدني عن المعتوق ضد محسن السكري وهشام طلعت وان تذاكر السفر وصلت اليه لكنه اتخذ قراراً نهائياً بالتخلي عن القضية، لانه توصل من خلال علاقاته إلى أدلة لا تقبل الشك ببراءة هشام والسكري.
معركة البحث عن الدوافع . وقد شهدنا بعضها علي برنامج القاهرة اليوم . وتبادل الملاسنات علي نطاق واسع كل من عادل معتوق والمستشار مرتضي منصور ..
اتهم كلا منهما الآخر . وهدد كل منهما الآخر برفع الأمر الي القضاء ..
وفي وقت يرى فيه فريد الديب المحامي عن رجل الأعمال المصري (هشام)، أنه لا يوجد دليل عما قيل عن وجود تهمة تحريض من هشام لقتل تميم، وطلب انتظار ردوده إلى يوم المحاكمة، اتهم اللواء حمدي السكري، والد محسن السكري، جهات بتلفيق القضية لنجله، ونفى، بحسب ما نقلته عنه مجلة «آخر ساعة» المصرية الأسبوعية، حصول نجله على أموال من هشام طلعت مصطفى لقتل سوزان تميم، بعد أن سبق أن قالت مصادر التحقيقات بالنيابة المصرية إن السكري حصل على مليوني دولار من هشام.
المعركة الثالثة هي التركة .
في تقرير مطول للشرق الأوسط نشر الخميس ١١ سبتمبر . جاء فيه أن مكتب الدكتور خالد المهيري في دبي بدأ يستعد للإدعاء بالحق المدني أمام المحكمة المصرية المكلفة بمحاكمة هشام والسكري ..
وقال الدكتور المهيري، وبصفته وكيلاً عن اللبناني عادل معتوق زوج تميم، في أول تصريحات له حصلت عليها «الشرق الأوسط» مساء أمس، أن مكتبه يتابع في الوقت الحالي ممتلكات المطربة الراحلة في دبي، قبل أن يتوجه إلى مصر، بعد شهر رمضان، للانخراط في إجراءات المحاكمة.
وقال الدكتور المهيري إنه يجري تكثيف العمل بمكتبه للوقوف على تطورات القضية التي راحت ضحيتها المطربة أواخر شهر يوليو (تموز) الماضي، وذلك من أجل المتابعة القانونية مع كل من النيابة في دبي والقاهرة، استعداداً للتقدم بحق الادعاء المدني في القضية، أمام المحكمة المصرية. وقال المهيري إنه تم تشكيل فريق لهذا الغرض يضم 10 محامين من مكتبه، وتحت رئاسته.
وحول الطريقة التي يعمل بها منذ الآن في القضية، والاتجاه الذي سيتبناه فريقه في العمل، قال المهيري في اتصال من القاهرة عبر الهاتف، «إنه في الوقت الحالي ننتظر للاطلاع على الاتهام الموجه من النيابة للمتهمين، وعلى الأدلة الثبوتية، لكي نتقدم بالادعاء المدني أمام القضاء المصري.
وأضاف: «نحن الآن في مرحلة متابعة ممتلكات المطربة الراحلة في دبي»، دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل عما إذا كانت لديها ممتلكات كثيرة أو ضخمة أو نوعها أو مكانها داخل دبي فقط أو خارجها أيضاً. وعما تردد في مصر عن أن المحاكمة في قضية تميم قد يتم نقلها إلى الإمارات، قال المهيري إن «هذا الأمر حُسم.. المحاكمة ستجري في مصر»، معربا عن ثقته الكبيرة بالنيابة المصرية؛ وعلى رأسها المستشار عبد المجيد محمود، واطمئنانه لسير التحقيقات بها.
وأضاف المهيري أنه سيأتي إلى مصر، مع مجموعة المحامين من مكتبه، بعد عيد الفطر، للسير في الإجراءات ومتابعة القضية عن كثب واتخاذ ما يلزم للحفاظ على الحق المدني لموكله، مشيراً إلى أنه يكن كل التقدير والاحترام للقضاء المصري الشامخ، ونزاهته وعراقته، والجهود المثمرة التي أسفر عنها التعاون بين الجانبين المصري والإماراتي في هذا الشأن.
وجاءت تصريحات المهيري، في وقت كشف فيه مصدر قانوني آخر في الإمارات، تحدث لـ«الشرق الأوسط» ، عن أنه يجري، منذ أكثر من أسبوع جمع مستندات عن معاملات وعلاقات متشعبة في الفترة الأخيرة تخص تميم، وأن جمع تلك المستندات و المعلومات يتم عبر قانونيين إضافة لأصدقاء للمطربة المغدورة في الإمارات ولبنان وبريطانيا ومصر وغيرها، بهدف تقديم كل ما يمكن أن يساعد دفاع أسرتها وزوجها عند نظر القضية في المحكمة بمصر، بعد ما لا يقل عن ثلاثة أسابيع من الآن.
وأضاف المصدر ذاته الذي طلب عدم ذكر الاسم إلى حين قدومه إلى مصر في وقت لاحق من هذا الشهر، أن من بين تلك الأدلة والقرائن أوراقا مالية وعقودا (بيع وشراء) ومستنداتٍ أخرى، إضافة لخطابات وعقود زواج يمكن أن تؤثر بشكل كبير في سير القضية والتحقيقات والمواجهات بين المتهمين (السكري وهشام)، في جلسات المحاكمة المزمعة.
وفي دبي حسم النائب العام المستشار عصام الحميدان أمس، جدلا طويلا بشأن محاكمة قاتل الفنانة اللبنانية الراحلة سوزان تميم. واعتبر المسؤول الاماراتي أن محاكمة محسن السكري، المتهم بقتل تميم في مصر، محاكمة قانونية، بالرغم من تأكيد المسؤول ذاته تقديم بلاده طلبا رسميا لمصر بمحاكمة قاتل سوزان تميم وكل من تورط في قتلها.
ووفقا للحميدان فإن القبض على المتهمين ومحاكمتهم في مصر جاء بناء على طلب النيابة العامة في دبي، «استناداً إلى نص المادة 41 من اتفاقية التعاون القانوني والقضائي التي ترتبط بها دولة الإمارات العربية المتحدة مع جمهورية مصر العربية والمصادق عليها بالمرسوم الاتحادي رقم 83 لسنة 2000 عن جريمة ارتكبها خارج دولته، والتي لا تجيز تسليم كل دولة مواطنها إلى الدولة الأخرى لمحاكمته لتعارض ذلك مع دستور دولة الإمارات ودستور جمهورية مصر العربية"
وأضاف «بناءً على هذا تقدمنا بطلب عبر القنوات الدبلوماسية إلى السلطات القضائية المصرية، لمحاكمة كل من تورط في هذه الجريمة وقدمنا إلى النيابة العامة المصرية كل أوجه التعاون ونفذنا المساعدات القضائية التي طلبت من مصر في زمن قياسي حتى انتهت التحقيقات بعد أن قام وفد قضائي من نيابة دبي بالتوجه إلى القاهرة في إطار التعاون القضائي بين البلدين الشقيقين حيث قام بشرح جوانب التحقيقات وتسليم الأوراق الخاصة بالقضية التي تمت بدبي، وقد استقبلهم النائب العام المصري وقدم الشكر لهم على سرعة الاستجابة لتنفيذ بنود المساعدة المطلوبة".
وبينما قالت مصادر بمكتب النائب العام المصري إنه من المنتظر وصول أقوال ذوي أسرة سوزان تميم في بيروت، والذين يخضعون لسماع أقوالهم حول القضية عن طريق الإنابة القضائية المصرية اللبنانية، أفادت ذات المصادر أيضاً بأن أقوال أسرة تميم تتجه لاتهام كل من السكري وهشام بالتحريض ضد ابنتهم وقتلها.. رغم اتصال هشام بوالدها لتعزيته في وفاة ابنته يوم وقوع الحادث.
واستبعدت مصادر مالية في البورصة المصرية ان يرجع سبب هبوط البورصة، مع إغلاق تعاملات أمس، للتطورات الجارية في قضية مقتل المطربة اللبنانية، قائلة إن السبب يرجع إلى تأثر البورصة المصرية بالتراجع الحاد الذي أصاب سوق الأسهم الأميركية خلال تعاملاتها يوم أول من أمس، إذ أنهى مؤشر البورصة المصرية الرئيسي (كاس 30) تعاملات أمس على خسارة قدرها 139.87 نقطة بما نسبته 1.6%، لكن المصادر أشارت أيضاً إلى أن سهم مجموعة طلعت مصطفى واصل تراجعه أمس لكن بشكل طفيف.
في هذه الأثناء، تقدم عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين سعد الحسيني بسؤال برلماني لرئيس الوزراء ووزير الإسكان بمصر، حول مصادر ثروة هشام طلعت مصطفى، التي قال في سؤاله إنه يتردد أنها تزيد على 15 مليار جنيه.
وتساءل أيضاً عما قال (ما هي) الكيفية التي حصل بها هشام مصطفى على 53 مليون متر مربع لمشاريع مدينتي «الرحاب» 1 و2. وقال الحسيني في سؤاله الذي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه إنه مقتنع بأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولكنه يطالب بأن توجه عدة أسئلة لهشام مصطفى، مثل: من أين له هذا؟، وما مصادر ثروته؟ وكيف حصل على أراضي مدينة الرحاب الأولى التي تتعدى مليون متر مربع؟، وكيف حصل على أراضي مدينة الرحاب الثانية التي تتعدى المليون متر مربع؟، ثم حصل على أراض تتعدى مساحتها 33 مليون متر مربع، وتزيد قيمتها على 55 مليار جنيه.

جريدة الراية
جريدة الراية 13/9/2008
هل تصدقون أن محسن السكري وهشام طلعت بريئان من مقتل سوزان تميم؟!
آخر تطورات قضية هشام طلعت مصطفي المتهم بضلوعه في مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم عن طريق تحريض ضابط الشرطة السابق محسن السكري تحمل تطورا فريدا من نوعه.
حيث أكد المحامي الشهير عصام الطباخ والذي كان يعمل محاميا لزوج الفنانة الراحلة سوزان تميم أنه تخلي عن الوكالة القانونية لعادل معتوق مؤكدا بأن السبب في ذلك هو اقتناعه التام ببراءة السكري ورجل الأعمال هشام طلعت مصطفي.
وقد أكد الطباخ بان لديه الدليل القاطع علي براءة محسن السكري ورجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفي، أتي هذا التصريح في حوار صحفي له مع صحيفة القبس الكويتية مؤكدا بأن القضية ملفقة للسكري ورجل الأعمال هشام طلعت مصطفي. كما أكد المحامي الشهير بانه يحتفظ بدليل براءة محسن السكري ورجل الأعمال هشام طلعت.
وأكمل حديثه قائلاً: بأنه كان من المفترض أن يسافر إلي بيروت يوم 13 سبتمبر للاتفاق علي مثوله كوكيل مدني بالنيابة عن زوج الراحلة سوزان تميم عادل معتوق ليقف في القضية ضد من محسن السكري وهشام طلعت مصطفي.
ولكنه تراجع عن ذلك القرار لأنه اكتشف من خلال خبرته وعلاقاته بأن القضية مزيفة وان كلا من هشام طلعت والسكري بريئان وأكد بان لديه الدليل علي براءتهما ووصف دليله بأنه دليل قاطع علي البراءة ولا يقبل الشك.
والجدير بالذكر أن عصام الطباخ كان وكيل عادل معتوق في مصر لمدة 5 سنوات تقريبا وقام بكسب جميع القضايا الذي رفعها معتوق ضد الراحلة سوزان تميم.

جريدة الراي
1/10/2008
الطباخ لـ «الراي»: هشام والسكري لم يقتلا سوزان تميم والوصول للقاتل الحقيقي «سهل»
كتبت ـ أغاريد مصطفى :
كشف المحامي البارز في مصر الدكتور عصام الطباخ (محامي رجل الأعمال اللبناني عادل معتوق) عن العديد من المفاجآت في قضية مقتل الفنانة سوزان تميم. وتحدث عن علاقته بموكله (معتوق) ولماذا تنحى عن وكالته في هذه القضية.موضحا في حوار مع «الراي»، أن هذه القضية وطنية من الدرجة الأولى.
كما ذكر مجموعة من التصريحات التي سوف تفيد القضية على لسان أقرب الأصدقاء لسوزان تميم وخصوصا من نضال الأحمدية.
وقال المحامي المصري: إن المتهم الأول في القضية الضابط السابق محمد السكري، والمتهم الثاني البرلماني ورجل الأعمال هشام طلعت مصطفى لم يرتكبا الجريمة، وأن معرفة القاتل الحقيقي «سهلة»، مشيرا إلى أن هناك حلقة مفقودة في القضية سوف تكشف عنها المحاكمة خلال شهر أكتوبر.
وهذا نص ما دار معه من حوار:
• ما هي علاقتك بعادل معتوق زوج المطربة سوزان تميم؟
- في العام 2003 اتصل بي أحد الفنانين وقال لي إن هناك رجل أعمال عربيا يحتاج إلى مكتب استشارات قانونية ولديه منازعات وتم تحديد موعد للمقابلة والتي تمت في مكتبي والتقيت بعادل معتوق وحكى لي عن مشكلات بينه وزوجته سوزان تميم، وأن هناك عقد احتكار لأعمالها الفنية وقد أخلت ببنود العقد وأن هناك قضية ضد شركة روتانا وكل ما يطلبه هو إيقاف عملها الفني وعدم تقديم أي نشاط لها داخل مصر. وبدأت العمل ورفعنا عددا من القضايا ضدها والتي انتهت لصالحنا حيث أرسلنا إنذارات لجميع الجهات التي من المحتمل أن تغني بها مثل الفنادق وتم منعها من أداء أي عمل فني وسجلنا العقد الحصري، وكانت هناك قضية مشاجرة حدثت بينهما.
• في هذه الفترة كانت هي مقيمة في مصر ولا تستطيع العمل الفني؟
- نعم فقد كان هناك عقد بين عادل معتوق وروتانا يقضي العقد بأن تعمل مع روتانا لمدة 5 سنوات وحدث إخلال بهذه التعاقدات ما أدى إلى منازعات، وهي التي عملنا بها فقد كنت محاميه، ومكتبي هو مكتبه القانوني الذي من خلاله اتخذنا الإجراءات ضدها وأخذنا قرار وقف من نقابة الممثلين وكان وقتها يوسف شعبان هو نقيب الممثلين ونقابة الموسيقيين أيام حسن أبوالسعود وهذا القرار بموجبه لا يمكن أن تمثل أو تغني في مصر نهائيا.
• ماذا عن قضية السرقة التي رفعها الزوج حينئذ ضد زوجته؟
- كانت هناك قضية رفعها عادل معتوق ضد سوزان تميم، بعد اكتشافه سرقة مبلغ 230 ألف دولار منه، وتم عمل محضر في بيروت وسارت القضية في بيروت وتم اتخاذ إجراء بمنعها من السفر وصدر حكم بتوقيفها في بيروت.
وكان دورنا إبلاغ الإنتربول للقبض عليها وترحيلها لبيروت وفعلا تمكنا من تحديد مكانها وابلغنا الإنتربول الذي ألقى القبض عليها وتم عرضها أمام مكتب النائب العام وتم إخلاء سبيلها وقتها بضمان السفارة.
والقضية لم يصدر بها حكم نهائي بات حتى الآن، وهي لاتزال منظورة لأن منطقة الاختصاص في بيروت وليس في مصر.
• منذ متى بدأت القضايا ضد سوزان تميم في مكتبك؟
- بدأت القضايا منذ العام 2003 حتى خرجت من مصر العام 2006 وانقطعت أخبارها تماما ولم نكن نعرف في أي دولة تقيم، وانتهت المنازعات بعد تحقيق هدفنا من منعها الغناء وتفعيل عقد الاحتكار.
• هل التقيت بسوزان تميم مباشرة؟
- التقيت بها كثيرا وكنت دائما أراها مكبلة بالقيود الحديد، وأول مرة كانت في قضية المشاجرة التي حدثت بين عادل معتوق وسوزان تميم ووالدتها وكانت حاضرة للنيابة وهي مكبلة هي ووالدتها لأن معتوق وسوزان تبادلا الاتهام بأن كلا منهما ضرب الآخر فتم أخذهما إلى النيابة بالقيود الحديد كمتهمين.
وثاني مرة كان عندما جاءت السفارة اللبنانية لضمانها في مكتب النائب العام، وثالث مرة كانت في حفلة عيد ميلادها وكانت في إحدى قاعات أحد الفنادق الكبرى وذهبنا أنا ومعتوق للحفل بعد معرفتنا بهذا وكان هذا في العام 2005.
• ما انطباعك عن سوزان تميم؟
- نحن كمحامين لا نأخذ بالانطباع عكس أي فئة أخرى لأنه لا يسير على انطباعات معينة فهو يؤدي رسالة لا تعتمد على الانطباع فهي إنسانة عملت مشاكل وكل دوري منعها من عمل أشياء معينة في ضوء المعطيات التي أخذتها من عميلي».
• هل كنت تشعر أن عادل معتوق زوج مظلوم؟
- طبعا والأهم أنني عملت بالقضية فكل حواره عنها أنها زوجته وسلكت الطريق الصعب فبدلا من أن تقول انها زوجته وهناك خلافات وأريد الطلاق أنكرت العلاقة الزوجية وشككت في الورق الرسمي للزواج وقالت إنه ضحك عليها وهذا طبعا طريق صعب لأنها كانت زوجته شرعا بالأوراق والمستندات وكل الوقائع تدل على ذلك.
فهي اتخذت طريقا آخر وأنا أريد أن أقول إن القانون اللبناني مختلف عن القانون المصري فالقانون اللبناني أعطى الحق للزوج بعمل ما يريد في زوجته فهو يستطيع منعها من السفر وكل شيء وليس للمرأة الحق في طلب الطلاق أو الخلع.
وهذا قد يكون سبب هروبها إلى مصر فمعتوق كان يمنع سوزان من عمل أي حفلات خاصة في لبنان بعد قصة زوجها الأول علي منذر، تعرفت على معتوق واقتنع بأنها مطربة وصوتها جيد وأقام قاعة باسمها في بيروت على أعلى مستوى وبدأت تعرف في بيروت وسبقت نانسي عجرم وهيفاء وكل هؤلاء وأصبحت نجمة النجوم.
وكان يمنعها من عمل الحفلات الخاصة إلى أن علم بأنها عملت حفلة خاصة للوليد بن طلال فطبعا جن جنونه وجاء من باريس خصيصا ليعاتبها على ذلك، فوجدها غادرت بيروت عن طريق سورية ومنها إلى مصر لأنها كانت لا تستطيع السفر إلى مصر مباشرة لوجود قرار توقيف بمنعها ومن هنا بدأت المشكلات بينهما.
• معنى هذا أن الأمور كانت تسير بينهما بصورة طبيعية إلى أن جاءت حفلة الوليد بن طلال؟
- معتوق كان يقدم لسوزان كل المتاح لتظهر كنجمة ولكنها خالفته بعمل الحفلة الخاصة التي فجرت المشكلة ولم تنتظر رد فعله كعتاب زوج لزوجته لأنه كان يحبها جدا.
وبدأ بعد ذلك في اتخاذ الإجراءات ضدها وذهب خلفها وتعاقد معي لاتخاذ الإجراءات ضدها وكان شغله الشاغل هو أن يعيش حياة زوجية مستقرة ولكنها كانت تريد أن تصبح نجمة كبيرة وهو ما لم يرفضه معتوق، ولكن تحت حمايته وحصانته.
• هل استمر زواجهما فترة طويلة؟
- عقد الزواج منذ 2002 وماتت وهي على ذمته والخلافات بدأت بعد عام من الزواج.
• هل كان ينفق معتوق على عمليات تجميل لسوزان؟
- كانت هناك عملية أو اثنتان وكان معتوق هو المتكفل بهذه العمليات ليعدها كنجمة لأنه منتج فني.
• كيف كانت علاقة معتوق بأسرة سوزان؟
- من الطبيعي امتدت خلافاته مع سوزان تميم إلى خلافات مع أسرتها ولكنها لم تصل لقضايا بينهم فهي عبارة عن خلافات أسرية فقط.
• ماذا تعرف عن قضية تهريب المخدرات التي اتهم فيها عبدالستار تميم وهل هي ملفقة؟
- «ماينفعش أقول إذا كانت ملفقة أو لا»، ولكن معلوماتي عن القضية هي أن عادل معتوق اتصل بي وقال لي «فيه مخدرات ستدخل مصر عن طريق عبدالستار تميم ولازم تبلغ» وكانت هذه صدفة غريبة جدا لأننا وقتها كنا في قمة المنازعات مع سوزان، وطلب مني الإبلاغ دون ذكر اسمي وبأي رقم وهو ما أدهشني، فقررت الاتصال بالجوازات وأبلغت باسمي وأرقامي الخاصة بمكتبي وحكيت لهم الوضع وأن الذي بلغني هو عادل معتوق وحددت له مكان المخدر وهو ساعة في علبة هدية، كما حدده لي معتوق وفي تاني يوم اتصل بي رئيس مباحث الجوازات ليشكرني على البلاغ وأنه وجد العلبة في المكان الذي تم تحديده ورجوته وقتها وضع اسمي في البلاغ.
• ولكن ما استنتاجك حول هذه الواقعة؟
- أنا اندهشت، وهناك فرق بين الاندهاش وإقرار واقعة إذا كانت ملفقة أم لا، وممكن يكون عادل معتوق هو الملفق لهذه الواقعة، ولكنه استنتاج قد يكون في محله أو لا ولكن بالنسبة لي القانون يمنعني من الاستنتاج في هذه الجزئية، خاصة أنني تنحيت عن وكالة عادل معتوق ولا يصح أن أقول هو الذي لفق أم لا.
• إلى ماذا انتهت هذه القضية؟
- تم حبس عبدالستار تميم 55 يوما وانتهت بصدور قرار بأنه لاوجه لإقامة الدعوى الجنائية لأن هناك دفعا قانونيا اسمه الدفع بانتفاء ركن العلم بأنه لم يكن على علم بوجود مخدر وهو ما أقنع به النيابة العامة وصدر القرار الذي شبه قرار الحفظ.
وأنا قمت بالاعتذار لعبدالستار تميم في أحد البرامج الفضائية بعدما سمعت عن معاناته في المطار والتفتيش وهذا كان على البلاغ فقط لكن هذا البلاغ لو أي مواطن مصري غيري علمه كان لازم يبلغ وكل ما حدث أنني أبلغت وقد ثبتت براءته.
• ماذا عن قضية خليل شقيق سوزان تميم؟
- هذه القضية «كلام فاضي» ولا ترقى لمرتبة الدليل وبالفعل والمنطق لو كان هناك من يريد التخلص من أحد ما، يدفنها في الصحراء لكن أروح فندق 5 نجوم عالمي وأرميها من الدور العشرين. هذا كلام غير صحيح وليس له أدنى أساس من الصحة ولا يصح قوله ولكن رفع قضية في هذا الأمر لابد أن تكون هناك مستندات.
• هل كان عادل معتوق على علم بعلاقات سوزان تميم؟
- كان عارف طبعا وسبب المشكلة بدأت بسبب هذه العلاقات وهي الحفلة الخاصة التي أقامها رجل الأعمال الوليد بن طلال وعندما نزلت مصر كانت في حماية الوليد وتحدث عادل معتوق مع الوليد.
وقال له: «إنت ماترضاش إن زوجتك - ونحن ناس مسلمون - تعمل في حفلات خاصة... فمن فضلك سيبها فهي زوجتي على سنة الله ورسوله وليست مطربة وخلاص».
وأوضح كل هذا وهي رفضت كل هذه المناشدات وبقيت في مصر في ظل حماية الوليد بن طلال صاحب فندق الفورسيزون وبعد الوليد بن طلال توسعت في علاقاتها وتعرفت على مجموعة من رجال الأعمال وكان من ضمنهم هشام طلعت مصطفى باعتباره عضو مجلس شورى التجأت له عن طريق الوليد على أساس أن يحل الأزمة مع عادل معتوق بشكل ودي لتحصل على الطلاق وكانت علاقتها قوية مع هشام طلعت مصطفى.
• هل تدخل هشام طلعت مصطفى بالفعل لحل مشكلاتها مع معتوق؟
- تدخل بالفعل عن طريق سوزان نفسها فهي التي كانت تتحدث مع عادل معتوق لحل الأمور بصفة ودية ولكنه «معتوق» لم يكن يستجيب لهذه المطالبات وكان مجروحا لأنها زوجته «من رجل أعمال ده لرجل أعمال ده» لكنه لم يحدث كلام مباشر بين معتوق وهشام نهائيا على الأقل في وجودي أنا.
• هناك من يرى أن سلوكيات سوزان تميم هي السبب في وفاتها وكذلك تعدد علاقاتها؟
- أنا أقول وأي إنسان من حقه أن يستشف ما يريد فنحن في مجتمع حضاري وهي مطربة وبطبيعة الحال تلتقي بمطربين ومنتجين وفنانين ووقع هذا الكلام على زوجها وقع سيئ لأنه شعر بالجرح الشديد منها لكنه كان يحبها جدا ومتمسك بها جدا ومتأكد من أن هذه العلاقات وتعددها لن ترقى للخطأ من وجهة نظره بدليل تمسكه وثقته بها.
• هل حكى لك معتوق أنه تلقى تهديدات من هشام طلعت مصطفى؟
- معتوق «قالي حاجة زي كده» ان هناك من يتصل به ويهدده ولكنه لم يقل إنه هشام طلعت مصطفى وكانت التهديدات عبارة عن «سيبها وإلا أقتلك» وقال لي إنه تعرض لحادث اغتيال في بيروت واتهم هشام طلعت مصطفى والقضية لم تنته بعد حتى الآن ولكن ليس لدىّ أي دليل يثبت صحة كلام عادل معتوق بأن هناك تهديدات من هشام طلعت مصطفى.
• هل قال عادل معتوق «لو سوزان تميم خرجت من مصر سأقتلها» هل هذا صحيح؟
- لم أسمع هذه الكلمة ومن قال هذه الكلمة هو مرتضى منصور في إحدى القنوات الفضائية ومادام قال هذا الكلام يبقى أكيد لديه إثبات لأنه بحجمه يستطيع إثبات ما يقول.
• لماذا يتشكك كثيرون في أن عادل معتوق هو القاتل؟
- ممكن يحدث هذا الشك نتيجة المشاحنات بينهم (معتوق وسوزان) على صفحات الجرائد وكانت مشاحنات كبيرة جدا.
فالكل يتصور هذا من باب المشاحنات السابقة والمنازعات لكني لم أسمع هذه الجملة من عادل معتوق فهي منازعات عادية بين رجل وزوجته، ولكنه لم يصل به الغل إلى حد قتلها أو قول هذا.
• لماذا لجأ معتوق لتوكيل مرتضى منصور؟
- في فترة 2006 اتصل معتوق بمنصور وتم عمل توكيل له وحدثت خلافات بينهما ولم يكملا وقد لجأ معتوق له ليكمل العمل الذي بدأت فيه بسبب تركي الوكالة بسبب خلافات بيني وبينه وكانت خلافات شديدة فقرر أن يكمل مع مرتضى منصور ولكنهما لم يكملا وعاد واتصل بي مرة أخرى وأنهينا خلافاتنا.
• كيف ترى سير مجرى القضية؟
- أنا من وجهة نظري أن القضية «مصطنعة ومنظمة تنظيما جيدا ودور السكري وهشام طلعت وما هما عليه الآن فدورهما في التنظيم أن هناك قاتلا ومحرضا ومخططا وأن هؤلاء هم من سيحبسون وهذا تصوري».
• إذاً أنت ترى أنهم لم يرتكبا هذه الجريمة؟
- هناك استحالة مطلقة أن يكونا ارتكبا هذا الفعل واستحالة أن يكون هشام طلعت مصطفى هو المحرض فهناك محرض وفاعل آخر والمحرض قد يكون منظومة من الأشخاص وتم التخطيط لهذه القضية خارج مصر .
وما حدث أن السكري وهشام طلعت تم القبض عليهما والإعلام ساعد على ذلك فظهرا كمتهمين ولذلك أنا أرجو وأناشد رجال الإعلام أصحاب الدور الخطير في تغيير أي شيء أن ينظروا للوجه الآخر للقضية.
لكن المشكلة أن هشام طلعت عندما تم القبض عليه حدثت صدمة للشعب المصري كله ولم يتوقع أحد صدور قرار جريء وعنيف بالقبض عليه، فرجال الإعلام بدأوا يجرحون وينهشون ويذبحون هشام بشكل غير عادي فأنا أقول لهم اهدأوا وانظروا للوجه الآخر للقضية وننسى أن هشام رجل أعمال كبير وننظر للقضية كقضية لأننا لو نظرنا للوجه الآخر سنجد أشياء كثيرة واضحة وضوح الشمس لكن للأسف الشديد نحن من صدمنا من قرار النائب العام.
• معنى كلامك أن السكري وهشام كبشا فداء في هذه القضية؟
- نعم وأنا مصمم على هذا وأنا الوحيد الذي قال إن محسن السكري بريء منذ بداية القضية وهو ما أثار اندهاش الجميع وذلك ما صرحت به على أسس ودلائل وقرائن وأن القضية لن تنتهي الآن ولكنها ممتدة لعامين.
وسير القضية يقع في 4 عواصم عالمية «لندن وبيروت وباريس ودبي» ففيها سر القضية، لأن هناك شخصيات مجهولة تماما مثل رياض الغزاوي «العراقي الجنسية».
وهناك قصة عجيبة وهي أن سوزان تميم انتقلت لدبي وسكنت في إحدى البنايات العملاقة التي تقدر على أقل تقدير بـ 3 ملايين درهم ومجوهرات تقدر بـ 15 مليون درهم، ووجدوا 5 ملايين دولار «كاش» وأرصدة استحالة أن يكون هشام طلعت هو من دفع كل هذه المبالغ لأنها تركت هشام منذ العام 2006.
وهذا على لسان الصحافية رئيسة تحرير «الجرس» نضال الأحمدية - صديقة عمر سوزان تميم - والتي صرحت في أكثر من تصريح وقالت: استحالة مطلقة أن يكون هشام طلعت مصطفى هو المحرض لأني قريبة من سوزان وهشام آخر مرة جاء إلى بيروت قابله عبدالستار تميم ووالدة سوزان وكانت المقابلة جميلة جدا فنضال صديقة عمرها وأقرب المقربين لها وكانت تحكي لها سوزان كل كبيرة وصغيرة صرحت بهذا التصريح.
إذاً هذه المبالغ المالية الكبيرة وهي في دبي تبحث عن الشخصية التي كانت ترعى سوزان تميم في هذه الفترة والعلاقات الشخصية بينهما ونربط هذا الكلام بجزئية أخطر وهي تصريح شرطة دبي بأنها اكتشفت هوية القاتل بعد 5 ساعات من الجريمة.
وهذا كلام مستحيل مفيش شرطة حتى لو كانت شرطة عفاريت تقدر تكشف الجريمة بعد 5 ساعات لأنها قضية قتل والنيابة العامة تعاين في 7 ساعات على الأقل ورفع البصمات كذلك وفرز الكاميرات على الأقل 3 أيام فأقل تقدير إذا استعانت شرطة دبي بالعفاريت ستصل للجاني في ظرف 3 أيام لكن لو شرطة عادية ليس أقل من 8 أيام.
لكن تصريح شرطة دبي بأنها تفتخر بأنها علمت بهوية القاتل بعد 5 ساعات أنا أقول إن هذه القصة بها حلقة مفقودة وهي أن شرطة دبي بالفعل اكتشفت الجريمة والفاعل «فقد وصلها بلاغ قد يكون من مجهول».
وهذا المبلغ هو الذي قال فلانة الفلانية قتلت والذي قتلها هو محسن السكري وهناك أشياء تحت السلم ووصف الجريمة لكن الأمور تمت سريعا وانتقل الملف لمصر وتم القبض على السكري الذي أدخل هشام في القضية واتهمه بالتحريض، وبدأت أحداث القبض عليه القضية تسير بسرعة.
وأعتقد أن المدافعين لن يصمتوا على ذلك وسوف يتوصلون إلى الحلقة المفقودة التي أقول عنها من الشخص الممول والراعي وحامي الحمى في هذه الفترة وهو ليس هشام طلعت مصطفى.
وأنا لا أقول هذا دفاعا عن هشام فأنا لا أعرفه لكن القصة ليست دفاعا عنه ولكنها دفاع عن واحد أشفق عليه لأنه «يتقطع» بشكل بشع منذ القبض عليه وحتى الآن فأنا لم اشاهد سطرا في أي جريدة لبنانية أو فرنسية - التي يحمل جنسيتها عادل معتوق - كتبت سطرا عن معتوق قبل القبض على السكري ولم اشاهد سطرا في جريدة عراقية أو إنكليزية - التي يحمل جنسيتها رياض الغزاوي - كتبت سطرا عنه لكن الصحف المصرية بمجرد مقتل سوزان بدأت التشريح.
ولذلك أنا أرى أن الصحافيين الذين أكنّ لهم كل الاحترام والتقدير يتعاملون مع الموضوع بشكل قاس جدا وأنا أقول لهم عليهم التروي والنظر للوجه الآخر للقضية بهدوء لأن القضية وطنية من الدرجة الأولى.
• معنى كلامك أن القضية لا تسير في اتجاه صحيح؟
- وجهة نظري أن النيابة العامة -المكتب الفني أحالت القضية - باثنين متهمين - بمجموعة من الأدلة أعتقد من السهولة تفنيدها أمام ساحة المحكمة والوصول للفاعل الأصلي أو منظومة المحرضين والوصول للقاتل.
• معنى كلامك أن هناك كثيرين كانوا يريدون التخلص من سوزان تميم وقتلها؟
- أنا لم أقل كثيرا أنا أتصور أن هناك أكثر من شخص من الفترة بين 2006 و2008 كانت سوزان خرجت من مصر وبدأت التعرف على رياض الغزاوي وهو شخص «بودي جارد»، وليس معه «فلوس» وأنا لا أعرف ما علاقتهما.
ولذلك أرجع لتصريحات نضال الأحمدية التي دائما توجه لرياض الغزاوي الاتهام، فقد فوجئنا بأن شرطة دبي قالت إنها أتت به وأنه تحت التحفظ وبعدها قالوا إنه ليس هو، وهو ما يعني أن القضية بها حلقات كبيرة مفقودة.
• كيف ترى النهاية المأسوية لسوزان تميم؟
- أنا لا أؤيد من يقول إنها نهاية طبيعية لأن القتل بالذات لا يُبرر واستحالة أن نقول إنه من الطبيعي أن تُقتل هذا غير صحيح فأيا كان الأمر فهذه جريمة بشعة ولا يمكن أن نطبعها ونقول إنها طبيعية فنحن معترفون بأن هناك مشاكل وعداوات ولكن لا تصل للقتل.
كما أني أقول إن هناك دافعا للجريمة - الذي لابد أن يكون قويا جدا جدا جدا - وهذا الدافع لا يملكه هشام طلعت مصطفى الذي قال إنه طلب من والدته في الكعبة أن يتزوج سوزان تميم ووالدته رفضت وهذا ما قالته نضال على لسان سوزان، بالإضافة إلى أن والد سوزان لم يتهم هشام حتى الآن فأين دافعه مرورا بأننا نسطح من دور أمن الدولة فاستحالة أن ضابط أمن دولة ينفذ جريمة بهذا الشكل ويقع في جميع هذه الأخطاء استحالة أن يكون هو المرتكب لأن ضابط أمن الدولة على قدر عال من الحذر والحيطة ولا يمكن أن يخطئ هكذا.
والنتيجة المنطقية أن محسن السكري لا يمكن أن يرتكب هذه الجريمة فمحسن السكري اشترى سكينا بالفيزا كارد وذهب للبناية فعلا لكنه استحالة أن يكون هو القاتل.
• بماذا تفسر وجود دم سوزان تميم على ملابسه؟
- سبق وأن قلت إنها جريمة منظمة من مجموعة من المنظمين وهناك من ينظمها وهذا التنظيم يرجع للعام 2006 وهناك مبدأ في علم الإجرام يقول إن الأدلة الكاملة دليل على تزييفها فتقديم أدلة كاملة متكاملة على محسن السكري هذا دليل على تزييفها فأنا أستبعد أن يكون السكري وقع في هذه الأخطاء «الهبلة» وعلى السكري مراجعة نفسه بدلا من اتجاهه لاتهام هشام طلعت مصطفى بالتحريض على القتل وهشام يتهم محسن السكري.
وأنا أرى أن هذه السياسة «غلط» فلابد وأن يسير الاثنان في طريق واحد ويراجع السكري نفسه ويبحث »عن الذي يعلم أنه نازل لدبي« وأنه ذاهب للبناية وسوف يصلون له».
• كشفت عن أن هناك شخصيات غائبة في القضية؟
- نعم هناك شخصيات غائبة عن الصورة تماما وهي شخصيات من النفوذ بحيث تستطيع أن تبقى مغيبة عن الصورة.
• لم يدر حديث بينك وبين معتوق حول تصوره للقاتل والجريمة؟
- عادل معتوق كلمني في التلفون بعد الجريمة بحوالى 5 أيام وقال لي بالحرف الواحد «أنا مابشكّش في هشام طلعت مصطفى خالص» قال هذا قبل القبض على هشام وكان هشام وقتها سوف يظهر في إحدى القنوات الفضائية وأنا أقوم بمداخلة تلفونية ولكن معتوق طلب مني ألا أشارك وقتها وقال لي هذه الجملة المكالمة التالية اتصلت سكرتيرته بمكتبي وطلبت أن أذهب إليهم لكي أكون المسؤول عن الادعاء المدني ضد هشام والسكري لحفظ حقه في التعويضات وذلك بعد القبض عليهما وهو الأمر الذي رفضته لأن لدىّ قناعة ويقين انهما لم يرتكبا هذا الفعل فقررت التنحي عن وكالة معتوق مباشرة وبعثت له إعلانا بالتنحي، لأقول له ««أنا رافض الشغل معاك» وهو ألغى التوكيل لمرتضى منصور والإجراء المعكوس أني أنا الذي قلت «أنا مش هشتغل معاك».
• ماذا حدث بعد ذلك؟
- اطل معتوق في برنامج فضائي وصرح بأنه لم يطلب مني الحضور كمسؤول مدني وطلب أن أذهب لبيروت وأحضر الملفات وهو الكلام الذي فوجئت به، وأنا أقول إن رد معتوق ساذج جدا ليس معقولا أن واحدا بحجمي يسافر خصيصا ليقدم ملفات وكأنه لا توجد اختراعات حديثة كالبريد السريع.
وهذا الرد عجيب جدا لأنه ليس لديه مبرر للإنكار فما المانع من التنحي وهل بسبب التنحي يقوم معتوق بالإفتاء «هو أنا ساعي بريد» أنا أقول اني تنحيت عن الوكالة لمعتوق وهذا الإجراء حضاري جدا بالرغم من أن هناك من قال إني أبحث عن الشهرة وأعتقد أنها كانت سوف تصبح أوسع بكثير لو أنا محامي عادل معتوق.
فأنا تنحيت قبل تحديد جلسة للقضية وليس هناك أي وجه للاستفادة من أي شخص ما للتنحي عن هذه القضية.
• تعتقد أن هناك مفاجآت كثيرة ستظهر؟
- طبعا فتصريحات عبدالستار تميم الذي قال إن براءته ظهرت بعد 4 سنوات عن طريق عصام الطباخ أعتقد أنها مفاجأة من المفاجآت في أحداث هذه القضية فهو منذ 4 سنوات يقال عنه إنه تاجر مخدرات والصحف في بيروت شنت عليه هجوما شديدا طوال هذه السنوات.
ولكن بعد 4 سنوات تتضح الحقيقة فلو ربطنا الأحداث ببعضها سنجد أنه ستظهر مفاجآت ضخمة إذا تعاون مدافعو المتهمين وتم البحث عن المجهول في الخارج وأكيد ستكون هناك مفاجآت صارخة خاصة وأن القضية أمامها وقت كبير وإجراءات واستدعاء لشرطة دبي والطبيب الشرعي.
فالقضية كبيرة لأن المحكمة ستتحقق من الواقعة بكامل هيئاتها بنفسها لأن القضية ليست سهلة ولذلك فيها مفاجآت كثيرة.
• هل هناك مكالمات تعجبت لها من عادل معتوق؟
- نعم ففي أحد الأيام فوجئت باتصال من عادل معتوق وقال لي إن سوزان تميم دخلت مصر من دون جواز سفر فبعثت برقيات لرئيس الجمهورية «بصفته وشخصه» ورئيس الوزراء ووزير العدل ووزير الداخلية.
وقلت إن هناك مهزلة وكارثة في مصر ولابد من اتخاذ الإجراءات وبعد 15 يوما استدعاني أمن الدولة لمعرفة القصة، وتأكدت أنها دخلت بجواز سفر وأطلعني على الأوراق وهذا ما صرحت به في أحد البرامج وفوجئت بأن عبدالستار تميم يقول: نعم هذا الكلام حدث فنحن في هذا التوقيت تمت سرقة ملابسنا وأوراقنا في أميركا وذهبنا للسفارة اللبنانية حتى تتمكن من أخذ وثيقة سفر موقتة أو جواز موقت لحين استخراج الجواز الأصلي وهذا له معنى.
• من خلال كلامك عن قضية الهيرويين لعبدالستار تميم وتلفيق قضية له ووضعها في علبة هدية وعما قيل على لسان محسن السكري بأنه كان ذاهبا لسوزان تميم بهدية «برواز» وكان سيتم عمل ثقب فيه لوضع هيرويين أيضا ألا ترى علاقة وتشابها وتقاربا بين الحادثتين؟
- لا تعليق.
• كيف ترى اتهام مرتضى منصور لمعتوق بأنه رجل كان على علم بكل علاقات سوزان تميم وكان لا يتدخل؟
- هذا الكلام لم يقله مرتضى فسوزان تميم هي التي صرحت في كل وسائل الإعلام بأنه يعرف علاقاتها بالرجال وعلى ذلك قال مرتضى منصور هذا الكلام فهو لا يتهمه ولكنها جاءت في وسائل إعلام عدة.
• كيف ترى كمّ المحامين الهائل الذي يتحدث في القضية؟
- أعتقد أن هؤلاء لهم صفة فعصام الطباخ وكيل عادل معتوق لخمس سنوات وطلب منه الادعاء المدني بالقضية وتنحى فإذاً له دور ومرتضى منصور كان لديه توكيل من معتوق وأدلى بشهادة قد تغير وجهة النظر في الدعوى إذا ثبتت صحتها والأستاذ كمال يونس هو محامي سوزان بالفعل منذ فترة طويلة وكان في مواجهتي في معظم القضايا فإذاً له دور قوي وعلى ذلك لكل هؤلاء دور وفيما عدا ذلك بعد هيئة الدفاع عن المتهمين لا أعرف صفة لهم.
• هل أخذت القضية أبعادا سياسية؟
- لابد أن تأخذ أبعادا سياسية لأن هشام طلعت مصطفى رجل سياسي فهو عضو مجلس الشورى وهو عضو في الحزب الوطني وعضو مجلس إدارة في أكثر من شركة.
12/10/2008
وسط توقعات بأن تكون جلسات المحاكمة «مغلقة»
الطباخ محامي «معتوق» انضم للدفاع عن هشام طلعت في قضية سوزان تميم
كتبت ـ أغاريد مصطفى :
علمت «الراي» من مصادر على صلة بقضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم أن المحامي المصري الدكتور عصام الطباخ والذي كان محامي زوجها عادل معتوق من قبل انضم إلى هيئة الدفاع عن النائب البرلماني رجل الأعمال المصري المتهم الثاني في القضية هشام طلعت مصطفى.
وأضافت المصادر ان «الدكتور الطباخ تلقى اتصالا هاتفيا من المحامي فريد الديب محامي هشام طلعت مصطفى للانضمام إلى هيئة الدفاع، وكان ذلك قبل عيد الفطر المبارك مباشرة، إلى أن حدث اتصال آخر - قبل ساعات - لتحديد موعد انطلاق
العمل المشترك بين الديب والطباخ في القضية».
كاشفة عن ان «هذا الانضمام جاء بناء على طلب هشام طلعت مصطفى، وهو ما أكده شقيقه طارق بأن هشام يريد أن ينضم الطباخ لهيئة الدفاع خصوصا بعد تنحي الدكتور شوقي السيد، وآخرين عن هيئة الدفاع بالقضية.
وعلى صعيد القضية أيضا انتشرت أمس تسريبات توحي بأن جلسات المحاكمة والتي ستنطلق من مقر محكمة جنوب القاهرة بالقرب من وسط العاصمة المصرية يوم السبت المقبل ستكون مغلقة بحيث
يمنع على رجال الإعلام
وكاميرات الفضائيات حضورها، وأنها ستكون قيد احترازات أمنية مشددة، وإن كان سيمنح لعدد من الإعلاميين بحضورها وفق تصريحات تمنحها فقط هيئة المحكمة، إضافة إلى السماح لأقارب سوزان، وأيضا أسرتي هشام والسكري بالحضور.
17/10/2008
فريد ينفي وعصام يؤكد انضمامه لهيئة الدفاع عن «النائب»
«حرب محامين» قبل ساعات من الجلسة الأولى لمحاكمة المتهمين بقتل سوزان تميم
كتبت ـ أغاريد مصطفى :
فيما تبدأ غدا (السبت) أولى جلسات محاكمة المتهمين بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم أمام محكمة استئناف القاهرة، يبدو أن الصراع بين المحامين المصريين على الفوز بـ«كعكة القضية» تحول في الساعات الأخيرة إلى حرب انتقلت أصداؤها إلى وسائل الإعلام، حيث نفى الدفاع عن المتهم الثاني هشام طلعت مصطفى المحامي فريد الديب انضمام محامي زوج المغدورة عادل معتوق الدكتور عصام الطباخ لهيئة الدفاع عن طلعت، مؤكدا أن هذا الكلام عارٍ من الصحة تماما.
من جهته، أعرب الطباخ في تصريحات لـ «الراي» عن اندهاشه وصدمته من تصريحات الديب ونفيه معرفته به، وأنه لم يحدث أن التقيا وطلب منه المشاركة في هيئة الدفاع عن هشام طلعت.
وحكى تفاصيل لقائه بالديب في مكتبه قائلا: حقيقة الموضوع أنني تلقيت اتصالا من أحد كبار مديري مجموعة طلعت مصطفى وأبلغني ان المحامي فريد الديب طلب رقم هاتفي لمقابلتي للأهمية القصوى لبحث انضمامي لهيئة الدفاع عن هشام طلعت مصطفى، وأعطاني رقم هاتفه وقال إنه لم يعطه رقمي لأن البروتوكول يقول هذا، وان المدير في المجموعة قال للديب سوف نجعل دكتور عصام الطباخ يتصل بك، وبالفعل اتصلت به ورحب باتصالي ترحيبا شديدا، وطلب مقابلتي في اليوم التالي في مكتبه الساعة التاسعة مساءً، وكان ذلك قبل عيد الفطر بيومين.
وأضاف الطباخ لـ «الراي»: ذهبت للقائه وجلست في حجرة الانتظار لأنه كان لديه موكله «محمد فريد خميس»، وبعد انتظار 5 دقائق تقريبا حضر فريد الديب إلى حجرة الانتظار بنفسه ورحب بي كثيرا ثم جلسنا.
وبدأ حديثه معي بأن قال: أنت طبعا قرأت عن أني لا أحب المحامين، أنا فعلا أحب أشتغل لوحدي، وبالنسبة للمحامي بهاء أبوشقة، هذا الرجل مدرسة لوحده، وبالنسبة لشوقي السيد فهو محامي «حزب وطني»، وأنا قمت بعمل تقدير عام للموقف فوجدت أن لا هذا ولا ذاك ينفع، وأنا لا أحب أن يفرض عليّ أحد لكن عندما قرأت القضية شعرت أنك مهم، وأنت أهم مني في هذه القضية، وأريدك معي في فريق الدفاع، فأنت صرحت بأن لديك أدلة قوية للبراءة.
وأضاف: قلت له أنا لا أستطيع أن أرفض هذا العرض، لأني إذا رفضته فسأكون مثل رجل يعاني انفصاما في الشخصية، إذ كيف أقول إن لدي أدلة قاطعة على براءة هشام طلعت وتنحيت عن وكالة عادل معتوق زوج القتيلة لقناعتي ببراءة هشام، ثم عندما يُطلب مني الدفاع عنه أرفض، ولذلك قلت له أنا موافق ولى الشرف بالعمل معك، لكن أريد أن تعطيني نبذة مختصرة عن دوري في القضية، ونتناقش وأعرف كيفية إدارة القضية. فقال لي: إن القضية عادية جدا وليس ضروريا أن نوسعها، ونسير وراء الصحافة ونسافر خارج مصر خلينا هنا، وسوف نوزع الأدوار بعد العيد مباشرة لأني اليوم أشعر بالتعب.
وتابع الطباخ: في هذا التوقيت دخل الطبيب عزيز مدكور الجراح المشهور، وجلس معنا وكان شاهدا على الحوار الذي دار مع فريد الديب، حيث قلت له: يا فريد بك الآن أنا مؤكد في فريق الدفاع. فقال: أنت معي في هيئة الدفاع، وسوف ننسق معا، وانصرفت بعد ذلك.
وكشف الطباخ - في تصريحاته لـ «الراي» - عن أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع الديب عقب عيد الفطر، وسأله عن آخر أخبار القضية وعن عدم اتصاله به فأخبره أن عطلة العيد هي السبب.
وقال: قلت له في هذا الاتصال أن لديَّ موضوعات جوهرية جدا لابد من النقاش فيها.. فسألني: موضوعات بخصوص ماذا؟
فقلت: تخص القضية، ولابد أن نتقابل للحديث فيها، فقال: أهم حاجة ما تكونش موضوعات برة مصر، وعلى العموم سوف أتصل بك غدا أو بعد غد لبدء العمل في القضية.
وقد أخبرته في هذا اللقاء أنني صرحت لوسائل الإعلام بأنني انضممت لهيئة الدفاع عن هشام طلعت.
واستدرك: لكن بعدها فوجئت باتصال من أحد الصحافيين يقول لي: إن فريد الديب ينفي انضمامك لهيئة الدفاع بالقضية، وينفي كل ما ذكر في وسائل الإعلام حول لقائك معه.
فلم أصدق أن رجلا مثله يكذب، ولا أعرف هل ينسى أم ماذا؟ ثم فوجئت في اليوم نفسه الذي تحدثت فيه الصحف عن انضمامي لهيئة الدفاع بالقضية باتصال من برنامج «القاهرة اليوم» على قناة «أوربت» للمشاركة في البرنامج.
وسمعت الديب يقول في البرنامج: أنا لا أعرفه، وياريت المحامي يرجع لصوابه، وأنا مش محتاج له، وكلام آسف في التعبير «ساذج جدا»، وكلام يدل على شخصية هذا الرجل الحقيقية.
فرددت عليه وقلت: لا طبعا هذا الكلام حدث، وأنا مصدوم أن شخصية مثلك مفترض أنه محامٍ كبير يتحدث بهذا الأسلوب.
وقلت: إن الواقعة كانت في حضور الدكتور عزيز، فتسرع الديب وتدخل قائلا: هو يقصد الدكتور عزيز مدكور، فتأكد أمام الملايين من المشاهدين أنه رجل كاذب وظهر كذبه بوضوح، ثم أغلق الهاتف في وجه مذيع البرنامج عمرو أديب، وقال عني إنني محامٍ أريد ركوب القضايا الكبيرة بحثا عن الشهرة.
وأردف: فريد الديب قائلا: إنه لا يحتاج لأحد، وهذا يؤكد أنه ليس طبيعيا، وإذا كان يتحدث عن الشهرة فأنا أقول إن عصام الطباخ لا يحتاج إلى الشهرة، أما هو (الديب) فمريض بالتشبع بالشهرة، واشتهر بقضية عزام «الجاسوس الإسرائيلي» بعد أن تقدم للسفارة الإسرائيلية بطلب لتولي الدفاع عنه، وكذلك السفارة الأميركية فاشتهر، وأصبحت شهرته عالمية، فهو معروف بهذه القضية.
وأيضا قضية أيمن نور التي حصل فيها على حكم بالسجن 5 سنوات، هذه هي قضايا فريد الديب الذي يستأثر ويقول أنا لا أريد بهاء أبوشقة وشوقي السيد وغيرهما.
وشدد الطباخ على أنه المحامي الوحيد الذي لديه دور واضح في هذه القضية، لأنه كان محامي عادل معتوق منذ العام 2003 حتى العام 2008، وتنحى عن القضية ولم يلغ توكيله.
وقال: لو كنت أبحث عن الشهرة كنت سأنالها مع معتوق لأنني كنت بمفردي في القضية، مؤكدا أنه لن يترك حقه، وسوف يتخذ جميع الإجراءات تجاه الإهانات التي وجهت له.
وكشف عن أنه سيقيم دعوى قضائية ضد الديب وسيتقدم بشكوى إلى نقابة المحامين المصريين.
وعن تفسيره بسعي الديب لمقابلته وطلب انضمامه لهيئة الدفاع ثم تراجعه فجأة قال الطباخ: المحامي بهاء أبوشقة لم يتحمل العمل معه (الديب) إطلاقا، وكذلك شوقي السيد الرجل الفاضل المحترم انسحب، وكرر في أكثر من صحيفة أنه لا يمكنه التعامل مع هذا الرجل الذي لديه نرجسية عالية ويريد عمل كل شيء بمفرده، وأنا أرجع هذا لعيب شخصي في هذا الرجل.
وعن تقويمه لإدارة الديب لقضية هشام طلعت أكد الطباخ أن إدارته واستراتيجيته الدفاعية التي أفصح عنها في اللقاء الذي جمعهما خاطئة فهو يتعامل مع القضية باعتبارها قضية عادية وهي قضية غير عادية، فالقضية لابد أن تضم - كما قال الدكتور شوقي السيد - فريقا من المحامين يكونون مجموعة عمل.
أما الطريقة التي يدير بها فريد الديب هذه القضية فيمكن أن أقول أنها تذهب بالقضية إلى عقوبة الإعدام بصاروخ، وخاصة أن هناك شهودا كثيرين لديهم أدلة بالبراءة لهشام طلعت مثل مرتضى منصور (محامي عادل معتوق السابق) وكمال يونس (محامي القتيلة)، وهم يؤكدون أن لديهم شهادة ستغير مجرى القضية، ومع ذلك لم يتحدث معهم حتى الآن.
وأبدى الطباخ استغرابه من تصرفات الديب، مؤكدا أن هناك شيئا جعل الديب يضيق إدارة القضية بهذا الشكل ويرفض الاستعانة بهذا الكم من الشهود وسوف أتوصل لهذا الشيء خلال الأيام المقبلة، وأعلن عنه.
وعن موقف مجموعة طلعت مصطفى على ما حدث قال: تلقيت اتصالا هاتفيا بعد برنامج «القاهرة اليوم» مباشرة من أحد مديري المجموعة وهو رقم «2» في المجموعة واعتذر لي عما حدث، وأكد أن المجموعة في قمة الاستياء، وأنهم في وضع حرج جدا، خاصة أنهم هم الذين اتصلوا بي لأقابل الديب.
ووجه الطباخ رسالة إلى مجموعة طلعت مصطفى قائلا: لابد أن تتدخلوا وتراجعوا أنفسكم لأن القضية كبيرة، وإذا استمرت على هذا الشكل فهشام طلعت سوف يحكم عليه بالإعدام، لأن الديب يراهن بمستقبل آلاف العمال الذين يعملون في مجموعة طلعت مصطفى لكي يستمر بمفرده، وهذه هي شخصية فريد الديب.
محامي عادل معتوق: الرئيس المصري أبلغ ضرورة تطبيق القانون على الجميع
بيروت - «الراي»
يغادر المحامي روجيه خوري وكيل زوج الفنانة الراحلة عادل معتوق بيروت فجر اليوم متوجهاً الى العاصمة المصرية للمرافعة في الجلسة المقررة غداً لدى محكمة جنايات القاهرة في دعوى جريمة قتل تميم التي صارت على مدى الاسابيع الاخيرة أشبه بـ «صندوق فرجة».
وعشية مغادرته بيروت اوضح خوري ان محاكمة هشام طلعت مصطفى ستجري في مصر لأن الاخير مصري والقي القبض عليه على الاراضي المصرية.
وأشاد بالحياد التام للجمهورية المصرية وصرامتها بتطبيق القانون ورفعها الحصانة النيابية عنه كونه عضوا في البرلمان المصري.
واشار في حديث الى «وكالة الانباء المركزية» الى انه المحامي الوحيد الذي ادعى على مجهول ورافق التحقيقات الاولية وعاين موقع الجريمة في دبي، وقال: «تقدمنا بادعاء امام النيابة العامة في دبي ضد مجهول، وواكبنا التحقيقات الاولية وما رافق ذلك من نقل الجثة وتنظيم وثيقة وفاة واجراء التحقيقات وصولا الى القاء القبض على محسن السكري في القاهرة».
اضاف: «وضعت أقوال محسن السكري الشبهة على هشام طلعت فادعت النيابة العامة المصرية على السكري وطلعت بجريمة قتل المرحومة سوزان تميم والاشتراك والتحريض».
واوضح ان المدعي العام المصري استنادا الى المادة الاولى من قانون العقوبات المصري، حفظ صلاحية النظر بالدعوى لمحاكم مصر كون المتهم مصريا من جهة، وألقي القبض عليه على الاراضي المصرية من جهة اخرى، لافتا الى ان قانون العقوبات في غالبية البلدان ينص على محاكمة المتهم الملقى القبض عليه في بلاده امام محاكمها.
واعتبر ان تنازع الصلاحيات بين دبي ومصر وارد بسبب كثرة القوانين والاجتهادات واختلاف الآراء.
وقال: «العناصر المادية التي كوّنت الجريمة اي وصول السكري الى دبي وشرائه للسكين ودخوله المبنى والشقة حيث حصلت الجريمة (...) وحصلت في دبي وهناك قوانين واجتهادات تنص على ان الجريمة ينظر فيها في مكان وقوعها».
واشار الى انه سيستدعي الشهود الى مصر، مشيداً بالتقنيات المتطورة في دبي التي سمحت بتصوير ادق تفاصيل الجريمة، من الرسم التقريبي للمتهم والبصمات وأمكنة تنقله، وهذا ما ادى الى اكتشاف الجريمة خلال خمسة ايام.
وأكد ان التحقيق ما زال سريا لغاية اليوم، وانه سيثبت وكالته في مصر اولا لانها لا تزال مثبتة في دبي، عندها سيطلع على التحقيق ويستطيع ابداء رأيه القانوني به.
واستغرب خوري عدم وجود جهة ادعاء ثانية لغاية اليوم، مشيراً الى انه كان المحامي الوحيد في دبي الذي واكب كل مراحل التحقيق، ولم يوجه احد غيره اي ادعاء في دبي.
وإذ لفت ان هشام طلعت هو من اكبر رجال الاعمال في مصر والاكثر نفوذا، اكد ان الدولة المصرية برهنت بتوقيفه انها لم تأخذ هذا النفوذ بعين الاعتبار ورفعت عنه الحصانة النيابية بسرعة كبيرة. وقال: «أبدت مصر الحياد التام، وكانت صارمة بتطبيق القانون، والرئيس حسني مبارك ابلغ ضرورة تطبيق القانون على الجميع».
وأوضح خوري «ان وصية سوزان تميم لا قوة قانونية لها، وهي ليست مسجلة لدى كاتب العدل وفق الاصول»، مشيراً الى انه اذا اراد الموصى له وضعها موضع التنفيذ سيضطر عندها الى الطعن بها

مجلة لها

ليبيا العظمى اليوم
الطباخ: السكري ليس قاتل سوزران تميم وهشام طلعت مصطفى ليس المحرض وسأكشف اسم قاتلها الحقيقي
القاهرة (ياسر مكاوى): - 9/19/2008
قال الدكتور عصام الطباخ، المحامي السابق لرجل الأعمال اللبناني عادل المعتوق زوج الفنانة القتيلة سوزان تميم، إن معلومات جديدة حصل عليها من مصادر خاصة جعلته يرفض الاشتراك في الدعوى المدنية التي أقامها معتوق ضد رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى وضابط الأمن السابق محسن السكري. وحددت محكمة استئناف القاهرة جلسة 18 أكتوبر المقبل لبدء محاكمة مصطفى والسكري بتهمة قتل تميم. وأضاف المحامي الطباخ أنه تنحى عن وكالة المعتوق لأنه ليس مستعدا أن يساهم في إدانة من وصفهم بالأبرياء. وقال الطباخ "كان من المفترض أن أسافر إلى بيروت -حسب رغبة معتوق- الأحد 14 سبتمبر حالي بعد أن طلب مني أن أكون المحامي المدعي بالحق المدني معه إلى جانب محام إماراتي، فأخبرته أنني لا يمكن أن أفعل ذلك، واعتذرت ثم انسحبت من وكالته في القاهرة". وأشار الطباخ إلى أن "معتوق نفسه قال في تصريحاته أنه اتصل ووجه دعوة لي للسفر إلى لبنان، لكنه بعد أن شعر بالحرج طلب مني إحضار ملف تميم، وهو أمر ساذج جدا؛ لأن الملف لا يستحق أن أسافر من أجله، ويمكن أن أرسله مع محام أثق فيه، أو يرسل هو شقيقه كما كان يفعل ذلك قديما ويتسلم الملف". وعثر على الفنانة اللبنانية تميم مقتولة في شقتها في مارينا بدبي قبل نحو شهرين، وتم القبض على رجل أمن مصري سابق يدعي السكري بعد فراره إلى القاهرة، بتهمة قتلها، وفي وقت لاحق، واعتقل الملياردير المصري مصطفى بتهمة التحريض على القتل. وقال الطباخ أنه من خلال ما تابعه عن القضية وما قرأه، ومن خلال متابعته السابقة لملف تميم، إضافة إلى خبرته في قضايا الجنايات والقتل التي تزيد عن 20 عاما، يوقن أن السكري بريء من تهمة القتل، وليس المنفذ الحقيقي للجريمة بالأدلة والقرائن؛ أولها أن السكري ارتكب 17 خطأ فادحا كلها تؤدي إلى كشفه ولو كان هو منفذ الجريمة لما ترك دليلا واحدا ضده، خاصة أنه ضابط أمن دولة سابق. وثانيا، وهذا هو الأهم هو موقف شرطة دبي من القضية؛ حيث أعلنت بعد 5 ساعات أنها حددت هوية القاتل وهو أمر غريب جدا، ولا يمكن أن يحدث في أي قضية من القضايا، لأن معاينة النيابة وحدها تحتاج إلي 7 ساعات على الأقل، يتخللها عملية رفع البصمات ومطابقتها بما هو موجود لديهم في السجلات، وجمع الأدلة وبقايا الجريمة وتحديد نتيجة التحريات عملية تحتاج إلى 5 أيام على الأقل وليس 5 ساعات. وثالثا، الأحراز التي جمعت في القضية من بينها مجوهرات بـ15 مليون درهم وبالإضافة إلى مبلغ 5 ملايين درهم، والشقة نفسها بـ3 مليون دولار، علاوة على أرصدة في البنوك تجاوزت 250 مليون درهم. وتساءل الطباخ: من أين لها (تميم) كل هذا رغم أنها مطربة مبتدئة، هناك شخص ما دفع كل هذا وبالتأكيد ليس مصطفى، لأن معلوماتي المؤكدة من لبنان تجزم بأن علاقتهما (مصطفى وتميم) كانت مقطوعة منذ أكثر من سنة. وقال المحامي "إذا ربطنا الأدلة نستنتج أن هناك شخصا ثالثا هو الذي كان يدفع الأموال، أو يعرف من يدفع هذه الأموال ويتابع الموضوع، وهو نفسه الذي قام بإبلاغ شرطة دبي وأخبرهم باسم السكري، وعلى إثرها تم توجيه تهمة قتل تميم إليه". وأكد الطباخ أن لديه قناعة تصل إلي اليقين بأن منفذ الجريمة ليس السكري، وبالتالي فإن هشام ليس هو المحرض، وقال: "هناك علاقة ما جمعت بين هشام وسوزان وصلت في مرحلة من المراحل إلى درجة التوتر، وهناك علاقة ما بين هشام والسكري، لكن ليس معنى هذا أن السكري هو القاتل، فالقاتل رتب للجريمة منذ وقت طويل، للإيقاع بمصطفى والسكري معا". وأردف الطباخ أنه يعرف القاتل، ولكن هذا ليس وقت التصريح باسمه، وسيعلنه بعد أن يحصل علي الدليل المادي الأخير الذي سينسف القضية، وهو الأمر الذي سيستغرق أياما ليس أكثر. وردا على سؤال للدكتور الطباخ عما إذا كان مدفوعا من قبل أسرة مصطفي للانسحاب من القضية والإدلاء بهذا التصريحات حتى يغير مسار القضية، قال: لم أقابل مصطفى أو أيا من أفراد أسرته ولا علاقة لي بهم. وأضاف: "لم تجر بيننا أية اتصالات من أي نوع، ولست طامعا في أي مكسب مادي أو إعلامي من القضية، فلو كنت أسعى لذلك لبقيت في وكالة المعتوق وتعاملت من الباطن مع أسرة مصطفى، هذا سيكون أفضل ماديا وإعلاميا، لكني لست على استعداد أن ألقي ببريء في براثن تهمة لم يرتكبها، كما أنني لن أتعامل مستقبلا، وهذا قرار اتخذته، مع مجموعة طلعت مصطفي حتى لا يفهم أي شخص أنني أطمع في العمل معهم".

مواقع الإنترنت
العربية نت 19/9/2008
18 أكتوبر بدء محاكمة هشام طلعت مصطفى ومحسن السكري
محامي زوج سوزان تميم يؤكد أنه سيكشف اسم قاتلها الحقيقي
القاهرة – محمد المعتصم
قال الدكتور عصام الطباخ، المحامي السابق لرجل الأعمال اللبناني عادل المعتوق زوج الفنانة القتيلة سوزان تميم، إن معلومات جديدة حصل عليها من مصادر خاصة جعلته يرفض الاشتراك في الدعوي المدنية التي أقامها معتوق ضد رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى و ضابط الأمن السابق محسن السكري.
وحددت محكمة استئناف القاهرة جلسة 18 أكتوبر المقبل لبدء محاكمة مصطفى والسكري بتهمة قتل تميم.
وأضاف المحامي الطباخ للعربية نت أنه تنحى عن وكالة المعتوق لأنه ليس مستعدا أن يساهم في إدانة من وصفهم بالأبرياء.
وقال الطباخ: "كان من المفترض أن أسافر إلى بيروت -حسب رغبة معتوق- الأحد 14 سبتمبر/ أيلول الحالي بعد أن طلب مني أن أكون المحامي المدعي بالحق المدني معه إلى جانب محام إماراتي، فأخبرته أنني لا يمكن أن أفعل ذلك، واعتذرت ثم انسحبت من وكالته في القاهرة".
وأشار الطباخ إلى أن "معتوق نفسه قال في تصريحاته أنه اتصل ووجه دعوة لي للسفر إلى لبنان، لكنه بعد أن شعر بالحرج طلب مني إحضار ملف تميم، وهو أمر ساذج جدا؛ لأن الملف لا يستحق أن أسافر من أجله، ويمكن أن أرسله مع محام أثق فيه، أو يرسل هو شقيقه كما كان يفعل ذلك قديما ويتسلم الملف".
وعثر على الفنانة اللبنانية تميم مقتولة في شقتها في مارينا بدبي قبل نحو شهرين، وتم القبض على رجل أمن مصري سابق يدعي السكري بعد فراره إلى القاهرة، بتهمة قتلها، وفي وقت لاحق، واعتقل الملياردير المصري مصطفى بتهمة التحريض على القتل.
السكري ليس القاتل
وقال د. الطباخ لـ"العربية.نت" أنه من خلال ما تابعه عن القضية وما قرأه، ومن خلال متابعته السابقة لملف تميم، إضافة إلى خبرته في قضايا الجنايات والقتل التي تزيد عن 20 عاما، يوقن أن السكري بريء من تهمة القتل، وليس المنفذ الحقيقي للجريمة بالأدلة والقرائن؛ أولها أن السكري ارتكب 17 خطأ فادحا كلها تؤدي إلى كشفه ولو كان هو منفذ الجريمة لما ترك دليلا واحدا ضده، خاصة أنه ضابط أمن دولة سابق.
وثانيا، وهذا هو الأهم هو موقف شرطة دبي من القضية؛ حيث أعلنت بعد 5 ساعات أنها حددت هوية القاتل وهو أمر غريب جدا، ولا يمكن أن يحدث في أي قضية من القضايا، لأن معاينة النيابة وحدها تحتاج إلي 7 ساعات على الأقل، يتخللها عملية رفع البصمات ومطابقتها بما هو موجود لديهم في السجلات، وجمع الأدلة وبقايا الجريمة وتحديد نتيجة التحريات عملية تحتاج إلى 5 أيام على الأقل وليس 5 ساعات.
وثالثا، الأحراز التي جمعت في القضية من بينها مجوهرات ب15 مليون درهم وبالإضافة إلى مبلغ 5 ملايين درهم، والشقة نفسها بـ3 مليون دولار، علاوة على أرصدة في البنوك تجاوزت 250 مليون درهم.
وتساءل الطباخ: من أين لها (تميم) كل هذا رغم أنها مطربة مبتدئة، هناك شخص ما دفع كل هذا وبالتأكيد ليس مصطفى، لأن معلوماتي المؤكدة من لبنان تجزم بأن علاقتهما (مصطفى وتميم) كانت مقطوعة منذ أكثر من سنة.
وقال المحامي: إذا ربطنا الأدلة نستنتج أن هناك شخصا ثالثا هو الذي كان يدفع الأموال، أو يعرف من يدفع هذه الأموال ويتابع الموضوع، وهو نفسه الذي قام بإبلاغ شرطة دبي وأخبرهم باسم السكري، وعلى إثرها تم توجيه تهمة قتل تميم إليه.
قناعة لدرجة اليقين
وأكد الطباخ أن لديه قناعة تصل إلي اليقين بأن منفذ الجريمة ليس السكري، وبالتالي فإن هشام ليس هو المحرض، وقال: "هناك علاقة ما جمعت بين هشام وسوزان وصلت في مرحلة من المراحل إلى درجة التوتر، وهناك علاقة ما بين هشام والسكري، لكن ليس معنى هذا أن السكري هو القاتل، فالقاتل رتب للجريمة منذ وقت طويل، للإيقاع بمصطفى والسكري معا".
وأردف الطباخ أنه يعرف القاتل، ولكن هذا ليس وقت التصريح باسمه، وسيعلنه بعد أن يحصل علي الدليل المادي الأخير الذي سينسف القضية، وهو الأمر الذي سيستغرق أياما ليس أكثر.
وردا على سؤال للدكتور الطباخ عما إذا كان مدفوعا من قبل أسرة مصطفي للانسحاب من القضية والإدلاء بهذا التصريحات حتى يغير مسار القضية، قال: لم أقابل مصطفى أو أيا من أفراد أسرته ولا علاقة لي بهم.
وأضاف: "لم تجر بيننا أية اتصالات من أي نوع، ولست طامعا في أي مكسب مادي أو إعلامي من القضية، فلو كنت أسعى لذلك لبقيت في وكالة المعتوق وتعاملت من الباطن مع أسرة مصطفى، هذا سيكون أفضل ماديا وإعلاميا، لكني لست على استعداد أن ألقي ببريء في براثن تهمة لم يرتكبها، كما أنني لن أتعامل مستقبلا، وهذا قرار اتخذته، مع مجموعة طلعت مصطفي حتى لا يفهم أي شخص أنني أطمع في العمل معهم".

برامج تليفزيونية
حوار د.عصام الطباخ في برنامج الحقيقة
علاقة زواج بين المال والسياسة فجرتهاقضية مقتل الفنانة سوزان تميم واتهام هشام طلعت في قتلها ، فكل مكان كان يذكر فيه اسم سوزان كانت تلحقه مشكلة أو قضية مما جعلها قنبلة موقوتة فما الذي دفع هشام طلعت أن يضع هذه القنبلة في جيبه ؟
في هذا الصدد حاول برنامج " الحقيقة " لوائل الإبراشي كشف خفايا ومفاجآت جديدة في القضية ، حيث استضاف محامي
ضابط أمن الدولة السابق محسن السكرى عاطف المناوي ، وأنيس المناوي ، وعصام الطباخ وهو آخر محامي لعادل معتوق زوج سوزان تميم ، وعضو مجلس الشعب المحامي آمر أبو هيف .
وأما على الهاتف فكان أسامه رشيدي الذي التقي في العاصمة الإنجليزية ببعض المحامين الذين تخصصوا في القضاياالمتبادلة بالقتيلة والمتهم هشام طلعت وصاحب موقع على الإنترنت متخصص في هذه الجريمة
حقيقة قضية المخدرات
كثيرا من الشائعات التي وردت في قضية مقتل سوزان ولهذا بدء الإبراشي الحوار في أولى أجزاء برنامج "الحقيقة" مع عبد الستار تميم والد سوزان ليوضح أين الحقائق فيما كتبته الصحف في قضية ابنته ويجيب على كافة الأسئلة التي طالما وردت في أذهان الجميع وهيهل استثمر جمال ابنته سوزان للحصول على المال ؟ ، هل وصل نفوذ سوزان إلى دخلوها مصر بدون جواز سفر ؟ وهل والد سوزان تاجر مخدرات ؟ وكم المدة التي قضاها في السجن؟
كثير من الصحف اتهمت والد سوزان بالإتجار في المخدرات وإن سوزان كانت تروج له هذه المخدرات حيث إنه تم القبض عليه في مطار القاهرة بتهمة إحراز مخدرات بداخل ساعة ، والغريب أن من أبلغ عن معاد وصول والد سوزان ومكان المخدر كان عصام الطباخ محامي عادل معتوق زوج تميم وهذا ما يجعل الشبهات تحوم حول معتوق وتتهمه بتلفيق قضية مخدرات للإيقاع بوالد سوزان والضغط عليها نظرا للخلافات التي كانت بين عادل وسوزان
حقيقة القضية يوضحها عصام الطباخ محامي معتوق ،ووالد سوزان عبد الستار تميم حيث تبدأ القصة عندما روي الطباخ ما حدث معه قائلا :" حقيقة القضية كما ورد في محضر رسمي إن القضية كانت في عام 2004 تحديدا 31-3 ، حيث جاءني اتصال من عادل معتوق وأبلغني أن هناك مخدرات ستدخل مصر عن طريق والد سوزان
وأبلغني مكان المخدر ، وأبلغني أن أقوم بالإبلاغ من تليفون آخر غير رقمي وبالفعل ابلغت الشرطة كما ذكرت اسمي وأرقام تلفوناتي ، وباليوم التالي اتصل بي رئيس قسم الجوازات وأبلغني إنه بالفعل وجد معهم مخدرات ولكن الكمية كانت صغيرة وهي تقريبا 2 جم ، ثم ألقي القبض على والد سوزان ودخل السجن ثم ثبتت براءته ".
هنا انتهي كلام الطباخ ولكن السؤال يبقي كيف عرف عادل معتوق بمكان المخدرات ؟ولماذا لم يبلغ بنفسه وأبلغ المحامي الخاص به ؟هذا ما أوضحه والد سوزان في اتصال هاتفي مع الإبرشي قائلا :" كنت مظلوما وتم إهدار كرامتي ، والحقيقة أنني تلقيت اتصال هاتفي وأنا في لبنان وقالوا أنهم من شركة بيبسى كولا وطلبوا مني إمضاء عقد لحملة دعاية تقوم بها سوزان للشركة ، وتم الاتفاق أننا سنتقابل في مصر وأبلغوني مكان التصوير، كما تلقيت منهم ساعة هدية لسوزان كنوع من الدعاية لبعض المنتجات ولهذا أخذتها لها في حقيبتي الخاصة لأعطيها إليها في مصر حتى وصلت لمطار مصر فوجئت بالشرطةتحاصرني، ودخلت السجن لمدة 55 يوما إلى أن ثبتت براءتي "
ونفى والد سوزان الإشاعة التي قالت إن هشام طلعت هو من توسط للخروج من هذه القضية الملفقة
اتصال والد سوزان هاتفيا يفسر الشائعات
قائلا :" إن وقتها لم يدخل هشام طلعت في حياة ابنتي ولو كان موجود وقتها لم يجرؤ أحد أن يقوم بتفتيشي في المطار من الأساس "! .وبهذا يكون كلام المحامي عصام الطباخ إدانة صريحة وقوية لعادل معتوق حول تلفيق قضية مخدرات لوالد سوزان تميم ،وإن كان والد سوزان مظلوم في قضية المخدرات إلا إنه هناك اتهامات أخرى تلاحقه حول استثمار جمال سوزان للحصول على المال وكيف تركها تلعب مع الكبار دون الخوف عليها ؟ .
رد والد سوزان نافيا تماما صحة هذه الإشاعات قائلا " إن ابنتي لم تعطيني دولارا واحدا بل أنا الذي كنت أعطيها ومعي أرقام جميع الحولات المالية التي كنت أجريها لسوزان كلما طلبت مني مال ".
ويرى عبد الستار تميم أن الصحافة لم ترحم سوزان في "حياتها ولا في مماتها" حيث كثرت الإشاعات حول المبالغ التي تلقتها سوزان من هشام ومن عادل ويرى أن هذا كله كلام إشاعات عاري من الصحة .
نهاية اللعب مع الكبار
وبحس الأب يروى والد سوزان الأسباب التي جعلتها لم تعد إلي لبنان لترتمي في أحضانه بعيدا عن هذا الكم من المشاكل والمخاطر قائلا :" كنت أنصح ابنتي بالرجوع دائما إلى لبنان ، ولكن نظرا إلى وجود الخلافات بينها وبين عادل ووجود القضايا التي رفعها ضدها عادل كانت هناك استحالة أن ترجع سوزان للبنان إلى أن تنتهي هذه القضايا ، فدائما كانت تنصحها محاميتها بعدم الرجوع إلي لبنان في الوقت الحالي لأنها إذا رجعت فسوف تمنع من السفر نهائيا وهذا ما أراده معتوق ولهذا لفقت لي قضية المخدرات لأضغط على ابنتي للرجوع إلى لبنان
وفي تلميحات كانت واضحة في كلمات والد سوزان حول اتهام معتوق بسرقة جوازات سفره هو وسوزان في أمريكا لكي يتم ترحيلهم إلى لبنان ، ومن هنا خرجت إشاعة دخول سوزان إلى مصر بدون جواز سفر .
ويتلقى الخيط الطباخ ليكمل ويقول :" اتصل بي عادل في 30-9 -2003 وقال لي أن سوزان دخلت مصر من لندن بدون جواز سفر ، وأكد على كلامه ، وبالفعل قمت بعمل 4 برقيات شكاوى لرئيس الجمهورية ولرئيس الوزراء بصفته وشخصه وأبلغتهم بأن سوزان دخلت إلى مصر بدون جواز وحررت محضر رسمي 8329 لسنة 2003بتاريخ 3-10-2003وهو تاريخ دخولها الأراضي المصرية".
ولكن بعد عده أيام أبلغتني الجهات أن سوزان دخلت مصر بجواز مؤقت نظرا لسرقة جواز السفر الخاص بها في أمريكا "،وعلى الرغم من أن تلميحات والد سوزان وكلام الطباخ جعلت الحقيقة أمام الجميع حيث إن عادل افتعل كثير من المشاكل لسوزان لكي ترجع إلى لبنان وإن عادل وراء هروب سوزان من لبنان وتعرضها للمشاكل ، إلا إن والد سوزان لم يرد أن يذكر اسمه صراحة في البرنامج وقال إنه لا يمتلك دليل على هذا ،ولهذا طالب والد سوزان عصام الطباخ محامي معتوق بالوقوف بجانبه إذا كان يمتلك أي دلائل على القضايا التي لفقها معتوق له ولسوزان حتى يستطيع أن يأخد حق ابنته ويستردكرامته أمام الجميع
وعلي الرغم من أن السكري وهشام تمت إدانتهم إلا أن والد سوزان يرى أن هناك كثير من الرقاب تحمل دم ابنته وساهمت بشكل أو بأخر في قتلها فيقول :" سوزان كانت طيبة واعتمرت مرتين وكانت تصدق كثير من الكلام فكانت كالغريقة التي تتعلق بقشة ولهذا كانت تلجأ إلى أشخاص ليساعدوها ولكن للأسف إن كل من لجأت إليهم كانوا يريدون إقامة علاقات خاصة معها ، ولكن ابنتي كانت تعرف ربنا وترفض الغلط ، ولهذا كنت أعلم كل المشاكل التي وقعت فيها والأشخاص الذين حاولوا ابتزازها ، فهناك من أراد الزواج منها ولهذا كانت تهرب منه وترفض ، ولهذا وقعت العائلة كلها في مشاكل ، حيث إنني إلى الآن مرفوع علي قضايا في لبنان" .
أما عن حكاية الملاكم رياض العزاوي فلا يعلم والد سوزان عنها شئ وتفاجأ مما بالصحف التى كتبت والصور التي ظهرت فيها سوزان مع رياض ، وباستغراب شديد قال " إن رياض كان البودي جارد لسوزان ليس إلا "
وتناولت أيضا الصحف إشاعة أن القاتل شوه جثة تميم وقطع رأسها ولكن والدها نفى قائلا :" ابنتي لم تشوه جثتها تماما وأنا تعرفت عليها لكنها كانت مجروحة فقط
ويكمل سوزان كانت جميلة جدا وكان جمالها نقمة عليها أوقعها في كثير من المشاكل وجعل العديد يطمعون فيها وأتمنى لو كانت قبيحة أو بعين واحدة وتعيش معي الآن ، فقد تلقت تهديدات بالقتل من شخصيات عديدة ذكرتها في التحقيقات ، واعلم جميع الأسماء التي هددتها ولكني لم اذكرها في البرنامج ولكني سوف أكشف عنها في المحكمة ولن أتراجع حتى لو قتلوني ولست وحدي من يعلم بهذه الأسماء بل أمها وأخوها يعلمون أيضا "!.

الخلاف الدائم بين الحكومة والبرلمان أدى إلى تعطيل التنمية في الكويت
الشيخ سالم الصباح «كفاءة» غير عادية والعالم يشهد له
تنشيط وتطوير أداء السوق العقاري في الكويت بيد البنك المركزي
القطاع المصرفي الكويتي بمأمن عن الأزمات الراهنة
الصباح - خاص: قال الدكتور عصام الطباخ مدير عام المركز الدولي للاستشارات القانونية عضو الجمعية المصرية للتمويل العقاري، إن العام الجديد سيكون صعبا على الاقتصادات العربية، وبين الطباخ أن الفترة القادمة سيودع العالم مدرسة «ريغان-تاتشر» الاقتصادية، وحول الاوضاع الاقتصادية في الكويت قال أن الخلاف الدائم بين الحكومة والبرلمان ادى الى تشتيت التنمية باعتبار ان الحكومة الكويتية غير قادرة على وضع خطة خمسية لان عمرها قصير جدا.
ورفع القبعة الدكتور الطباخ تقديرا للخبير والمفكر الاقتصادي الدكتور فاروق المعقدة الذي يعد من وجهة نظره شخصية العام الفائت فبحنكته وحكمته استطاع أن ينقذ الاقتصاد المصري من كارثة مروعة وذلك عن طريق سياسته الواضحة التي أدت إلى وجود سيولة وفائض يستطيع الاقتصاد المصري الوقوف ضد الأزمات المالية.
وفي الحوار تفاصيل أكثر:
صرح محافظ البنك المركزي ان البنوك الكويتية بمأمن من أزمة الرهن العقاري عالي المخاطر والأزمة المالية في أميركا فما ردك؟
- في الواقع أن البنك المركزي الكويتي قد اتخذ إجراءات حكيمة وصائبة منذ بداية العام الماضي، بما أننا الآن في العام الجديد، لدعم ترشيد منح القروض أدى إلى أن يكون القطاع المصرفي في مأمن بشكل نسبي من تداعيات الأزمة المالية الأميركية.
< هل تعتقد أن أزمة الرهن العقاري قد عصفت بالنظام الرأسمالي وأظهرت فشله؟
- أنا لا أتصور أن يكون الأمر كذلك، فما حدث في أزمة الائتمان والرهن العقاري الأميركي بعيد كل البعد عن انهيار النظام الرأسمالي بأكمله، حيث أن هذا الأخير عبارة عن مدارس عدة تؤمن جميعها بآليات السوق المتمثلة في العرض والطلب وفقا لحكومة قوية منظمة.
< تدخلت الحكومة الأميركية بضخ 700 مليار دولار، فهل تعتقد هذا التدخل هو تعديل جزئي للنظام المالي الرأسمالي؟
- بداية دعني أوضح أن تدخل الحكومة الأميركية بضخ 700 مليار دولار ضمن خطة الأزمة من أزمتها الائتمانية يأتي ضمن مدرستين من مدارس الرأسمالية، الأولى ويمثلها اليمين الجمهوري ويرى أصحاب وأنصار هذه المدرسة أن تصرف الحكومة بتدخلها في حل الأزمة بضخ ذلك المبلغ هو تخريب لآليات السوق ويعد تدخلا اشتراكيا في حين يرى أقصى اليسار الأميركي أنصار المدرسة الثانية في الرأسمالية انه تدخل لإنقاذ أناس أساؤوا للسوق، وهاتان المدرستان عارضا خطة الإنقاذ التي تم التصويت عليها.
وأعتقد أن مسلك الحكومة الأميركية بضخ تلك الأموال حدث في حكومات غالبية الدول، وهذا التدخل هو محاولة لمنع امتداد الأزمة المالية إلى القطاع المالي والاقتصاد الحقيقي للدولة وتحديدا إلى المشروعات المتوسطة التي توظف القسم الأكبر من العمالة، فهذا التصرف يعد تدخلا أوليا لحماية تداعيات الأزمة من أن تصبح أزمة كبيرة وتتفاقم بعد ذلك، يفترض أن يتم إعادة النظر في القوانين بحيث تصبح منظمة لمنع تكرار ما حدث، أما مسببات الأزمة فتتمثل في التناقض بين مصالح المساهمين والمديرين لباقي الشركات الذين نزحوا إلى الدخول في استثمارات عالية الخطورة بهدف تحقيق معدل عائد جيد على المدى القصير وذلك على حساب الدخول في استثمارات طويلة الاجل والأقل خطورة.
< بعد إقرار خطة الإنقاذ الأميركية فهل تعتقد حدوث تغيرات في آليات الاقتصاد الرأسمالي؟
- أعتقد أن هناك تغيرات ستحدث، من خلال تدخل المشرع الأميركي وبشكل قوي في الاقتصاد وان الحكومة ممثلة في مؤسسات الرقابة والبنك المركزي ومدققي الحسابات ستكون اقوي مما كانت عليه في التدخل والعمل على منع تكرار الأزمة وذلك لان التفاعل قبل حدوث الأزمة لمنعها يكون اقل كلفة بكثير من معالجتها بعد وقوعها، واعتقد أن الفترة القادمة سيودع العالم مدرسة «ريغان-تاتشر» التي تدعو إلى تشريعات حاكمة تعطي قوة اكبر للحكومة لمنع حدوث أزمات مالية واقتصادية كالتي حدثت، وفي نهاية الإجابة عن التساؤل، اعتقد بأنه ومن المؤكد لم يعد هناك نظامان رأسمالي واشتراكي في العالم، فحتى الصين تقول أنها تتبع اقتصادات السوق ولكنها تؤمن بأن الحكومة يجب أن يكون لها دور اقتصادي وهناك يد اقتصادية خفية ويمثلها قوى السوق يقابلها يد اقتصادية أخرى علنية تمثلها الحكومة ومهمتها تعديل انحراف السوق المحلي.
< هناك انتقادات توجه إلى البنك المركزي الكويتي فهل تعتقد أن إجراءات هذا الأخير خففت من وقع الأزمة المالية العالمية على المصارف الكويتية وسوق الكويت للأوراق المالية؟
- أود أن انوه أن القطاع المصرفي الكويتي بمأمن لأنه لا يواجه أي مشكلات في الملاءة المالية وكل ما يريده هو تحسين مستوى السيولة بهدف تحسين سيولة بعض عملائه وهذه ليست مشكلة البنوك ولكنها مشكلة العملاء ومعالجة هذا الجانب يمكن أن تتم من خلال السماح لبعض المؤسسات الحكومية التي تمتلك مدخرات عالية بضخ قليل من السيولة وبذلك تتلاشى مظاهر شح السيولة عن البعض.
< هل يعني ذلك تدخلا متوقعا من قبل البنك المركزي لمواجهة شح السيولة؟
< أكيد فإذا احتاجت البنوك إلى سيولة محددة أو إحدى المؤسسات المالية عليه أن يتدخل ويمدها بحاجتها لمعالجة نقص السيولة.
< وماذا عن ظاهرة التضخم في الكويت؟
- إن ظاهرة التضخم من الأمور المقلقة في المرحلة الحالية، ولا بد من وضع أساسيات تحد من هذا الجانب وتؤثر في تخفيف التضخم في الوقت الحالي والمستقبل، ولمعرفة أسباب التضخم لا بد من معرفة مصادره، فمثلا في الكويت فالدولة لا تصدر إلا النفط وأسعار هذا الأخير وكمية الإنتاج لا تتحكم بها الدولة فالأسواق العالمية تحدد مستوى السعر أما الإنتاج فتحدده منظمة الأوبك، ولكن في المقابل ستستورد الدولة كل شيء من الخارج سواء السلع أو الخدمات وبهذا فإن الأسعار في بلد المنشأ ستكون هي المؤثرة، على مستوى التضخم المحلي كما أن أسعار الصرف تؤثر أيضا على كلفة الاستيراد وكذلك التأمين يؤثر على تكلفة نقل السلع هذه كلها أمور خارج نطاق تحكم دولة الكويت ما عدا سعر الصرف.
< هل تعتقد أن الكويت قادمة؟
- أتصور أن هذا الأمر يعود للقيادة السياسية أو الإدارة الأولى وهي إدارة التخطيط والسياسات واعتقد أن الخلاف الدائم بين الحكومة والبرلمان أدى إلى تشتيت أذهانهم، فالحكومة عمرها قصير في الكويت وان المدة الزمنية غير كافية لوضع خطة خمسية على الأقل وتنفيذها..إلى جانب أن الكويت تعتمد على دخل واحد وهو النفط.
ولذلك وبصفتي عاشق للكويت أتمنى من الإدارة السياسية العمل على تنوع مصادر الدخل خاصة وان هناك فوائض الآن ولا تكون هذه الفوائض عائقا لتقدم الدخل فالكويت لديها القدرة والقدرة على العمل في هذا الإطار ولا بد من خطة علمية قوية.
< هل تأثر السوق العقاري الكويتي بأزمة الرهن العقاري الأميركي؟
- الأزمة الأميركية لم تصل إلى العقار الكويتي ويرجع ذلك لقوة القطاع الائتماني الكويتي من جهة وتوافر السيولة من جهة أخرى إلى جانب تصنيف الكويت كثاني أكبر فائض في تاريخ موازنتها الذي سجل فائضا صافيا 4.7 مليار دينارات (16 مليار دولار أميركي) وأن هذه الفوائض هي خط الدفاع الأولى لمواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية.
< صرح محافظ البنك المركزي بان الدمج بين الشركات كان من الحلول لمواجهة الأزمة الاقتصادية؟
- الشيخ سالم الصباح المحافظ رجل ذو ثقل اقتصادي وكفاءة مشهودة في الوطن العربي، ، بل العالم كله، وأنا اتفق معه تماما حيث أن الأزمات المالية باتت واقعا، ولا بد من مواجهته في الوطن العربي بأكمله، وأن دمج الشركات لتكوين كيانات عملاقة قادرة على مواجهة تداعيات الأزمة سيعزز إمكانيات هذه الشركات وقدرتها على مواجهة التداعيات الحالية والقادمة إلى جانب إصدار تشريعات جديدة وتعديل لباقي التشريعات القادمة بما يكفل تبسيط إجراءات الدمج بين الشركات إلى جانب تقديم حوافز إضافية من الدولة واعتقد انه آن الأوان لتتضافر جهود السلطتين التشريعية والتنفيذية من أجل الكويت.
< وماذا يحتاج السوق العقاري؟
< إذا قام البنك المركزي الكويتي بخفض سعر الخصم 1 في المئة سيكون له أكبر الأثر في تنشيط وتطوير أداء السوق العقاري خلال المرحلة المقبلة.
< وما الآثار السلبية من تداعيات الأزمة المالية العالمية على الاقتصاد المصري برأيك؟
- هناك آثار سلبية عديدة يواجهها الاقتصاد المصري من جراء تداعيات الأزمة المالية وأهمها من وجهة نظري انخفاض معدلات النمو فبعد تحقيق نسبة 7.2 سيتراجع إلى اقل من 5 في المئة في عام 2009 الحالي، إلى جانب قلة الصادرات المصرية البترولية مرورا على قلة الاستثمارات الخارجية داخل مصر مع ضعف في إيرادات قطاع السياحة وأيضا قناة السويس وكذا تحويلات المصريين في الخارج كل هذه الأمور ستؤدي بالسلب على الاقتصاد المصري، واعتقد أن العام الجديد سيكون صعبا ومريرا على الاقتصاد المصري وكذا على الاقتصادات العربية.
< جاءت تصريحات الدكتور أحمد نظيف رئيس وزراء مصر مشجعة ومتفائلة نحو عبور تداعيات الأزمة إلى جانب قيام الحكومة المصرية باتخاذ حزمة إجراءات لدعم الصادرات والإنفاق العام فما رأيك في ذلك؟
- أرى أن الحكومة المصرية تبذل قصارى جهدها لعبور هذه الأزمة بداية، من تحريات رئيس الجمهورية للدول الأسيوية ويتبعه رئيس الوزراء وكان آخرها زيارة الدكتور محمود محي الدين إلى كوريا تدل على أن الحكومة تسعى وبكل قوة للمرور من تداعيات هذه الأزمة وأثني هنا على جهدهم المبذول، وأود أن احيي الرجل المنقذ الخبير المالي الدكتور فاروق المعقدة الذي يعد من وجهة نظري شخصية العام الفائت فبحنكته وحكمته استطاع أن ينقذ الاقتصاد المصري من كارثة مروعة وذلك عن طريق سياسته الواضحة التي أدت إلى وجود سيولة وفائض يستطيع الاقتصاد المصري الوقوف ضد الأزمات المالية.
< وهل سيتأثر القطاع العقاري المصري بالأزمة العالمية خاصة وان سبب الأزمة كانت أزمة ائتمان ورهن عقاري؟
- دعنا نتفق على أن جميع القطاعات ستتأثر بالأزمة المالية العالمية ومن هذه القطاعات القطاع العقاري خاصة والتمويل العقاري ولكن أنوه إلى أن الرهن العقاري المصري يختلف كليا عن الأميركي فالحكومة المصرية وضعت قانونا عنيفا من مواد حاسمة في التأكد من الجدارة الائتمانية وكان الدكتور فاروق العقدة وضع قيدا على البنوك المسجلة بالبنك المركزي أن يكون التمويل في حدود 5 في المئة من محفظة البنك وأعتقد أن هذا القرار كان صائبا وحكيما أدى إلى تواجد سيولة تستطيع من خلالها أن تقوم بالإنفاق العام حتى لا تصل إلى الركود والانكماش.
< وهل ستتراجع قيمة العقار؟
- يرجع ذلك إلى نظرية السوق وهي العرض والطلب، فالمساكن الخاصة بمحدودي الدخل أعتقد أن أسعارها لن تتراجع لزيادة الطلب عليها وقلة المعروض والعكس للإسكان الفاخر يتراجع بنسبة تتراوح ما بين 10 و15 في المئة خاصة بعد تراجع أسعار مواد البناء والحديد.
< كلمة أخيرة؟
-أوجه نداء إلى الزعماء والرؤساء العرب بأنه آن الأوان للتعاون والتكاتف للمرور من هذه الأزمة الكونية الصعبة وذلك باتخاذ إجراءات ايجابية للتضامن العربي.